رجح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في حديث لصحيفة هآرتس ان لا تستخدم ايران القنبلة النووية ضد اسرائيل او اي دولة مجاورة، ما عدا اذا اعتبر نظام طهران انه معرض الى الخطر.
وردا على سؤال عن احتمال ان تطلق ايران قنابل نووية، اذا توصلت الى صنعها، على اسرائيل قال ايهود باراك: "لا علينا ولا على جيرانها".
غير انه اكد انه من الصعب التكهن برد عدوته اللدودة اذا شعر النظام الايراني بانه معرض الى خطر السقوط.
واضاف: "لا اظن ان احدا يستطيع بشكل مسؤول التكهن بما قد يفعل آيات الله القادة الايرانيون بالسلاح النووي، هل يمكن ان نثق فيهم كما يوثق في المكتب السياسي السوفياتي او البنتاغون".
وتابع باراك: "لا يمكن المقارنة، اظن انهم سيتصرفون بالمثل طالما يسيطرون تماما على مشاعرهم، لكن هل هناك من يعرف ويدرك ما قد يفعله هؤلاء القادة اذا ما اصبحوا في مخابئ محصنة بطهران وظنوا ان نظامهم سيسقط بعد بضعة ايام؟ لا ادري ما الذي قد يحصل".
من جهة اخرى اكد وزير الدفاع انه لا يفكر من منطلق "الذعر" وانتقد خصوصا بعض تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي قارن وضع اسرائيل بوضع اليهود الالمان سنة 1938 عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية في عهد النازية.
واوضح: "لا احبذ المقارنة مع ما جرى في 1938 ولا اظن الامر متشابه. ما هي خلاصة ما جرى؟ ما الذي كان يفترض ان يفعل يهودي في المانيا سنة 1938؟ الان نقول كان يجب عليه ان يهرب. لكن هنا اعتقد ان العكس هو الصحيح، لا اريد الفرار الى اي مكان".