انهت بوخارست وواشنطن المفاوضات المتعلقة بنشر عناصر درع اميركية جديدة مضادة للصواريخ في رومانيا، كما اعلن وزير الخارجية تيودور باكونشي موضحا ان الاتفاق سيوقع في الخريف.
وقال باكونشي في مؤتمر صحافي ان "فريقي المفاوضين انجزا نص الاتفاق حول موقع منظومة دفاعية مضادة للصواريخ في رومانيا".
واضاف ان الاتفاق الذي بدأت المفاوضات في شأنه في شباط/فبراير 2010، سيوقع في الخريف، ثم يحال الى البرلمان للتصديق عليه.
وقد حقق البلدان خطوة مهمة في هذه المفاوضات لدى اختيارهما الموقع الذي ستثبت فيه الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ، كما اعلن الرئيس ترايان باسيسكو الثلاثاء.
وهذا الموقع هو قاعدة ديفيسيلو العسكرية القديمة (جنوب) التي بنيت قبل 60 عاما بمساعدة من الاتحاد السوفياتي.
وسينشر في الاجمال 24 صاروخا اعتراضيا من نوع س.ام-3، في هذه القاعدة التي يمكن ان ينتشر فيها حتى 500 جندي اميركي. وقال باكونشي ان "لهذه المنظومة الدفاعية دورا مزدوجا، هو حماية البلاد وردع هجومات محتملة". واضاف ان مشاركة رومانيا في هذا المشروع "ستعزز نفوذها وصدقيتها".
وكانت بوخارست اعلنت في تشرين الاول 2009 عزمها على المشاركة فعليا في المشروع الجديد للدرع المضادة للصواريخ التي تطورها ادارة باراك اوباما والقبول بتركيز اجهزة اعتراض برية للصواريخ، على اراضيها.