عاد البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في الخامسة من بعد ظهر اليوم، آتيا من الفاتيكان، بعدما شارك في حفل تطويب البابا يوحنا بولس الثاني، حيث كان في استقباله في مطار رفيق الحريري الدولي وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعدد من المطارنة والشخصيات.
وردا على سؤال عن قرار بارود الاخير المتعلق بالمشاركة في الحكومة الجديدة، أشاد الراعي بمزايا الوزير بارود وقدراته، مضيفا ان "ذلك يعبر عن ثقافة التضحية والعطاء وجعل الخير العام فوق كل خير خاص، وبذلك نكون قد دخلنا في ثقافة الديموقراطية، وكمسيحيين نكون قد دخلنا في ثقافة المسيحية التي علمنا اياها الرب من اجل الخير العام".
وعن الوضع الحكومي العالق واذا كان يؤيد فكرة تأليف حكومة أمر واقع، قال الراعي "لا نريد ان ندخل في تقنيات السياسة، ولكننا كشعب نتمنى اذا كان هناك صعوبة في الائتلافات لتشكيل الحكومة فليس هناك ما يمنع ان تشكل حكومة حيادية تكنوقراطية لكي تسير امور الناس الذين لا يجوز ان تشل امورهم من اجل خلافات على وزارة وعلى اسم، هذا أمر ضد كل المبادئ وضد الحكم والديموقراطية".