#adsense

مصادر لـ”الأنباء”: لقاء بري وعون لترطيب الأجواء بالتزامن مع حركة جنبلاطية مستجدة

حجم الخط

أعلنت مصادر مقربة من 14 آذار لـ"الأنباء" ان اللقاء الذي جمع الرئيس بري والعماد عون ونواب تكتل الاصلاح والتغيير في مجلس النواب وان كان بهدف المشاركة في اجتماع لجنة الادارة والعدل من أجل مناقشة مشروع قانون للتكتل مقدم عام 2005 ويدعو الى انشاء لجنة لشؤون الامن، انما هو يأتي في اطار ترطيب الاجواء بين الفريقين بعدما تردد ان قناة التواصل بينهما ليست على ما يرام، ولفتت المصادر الى ان كلام بري أول من أمس انطوى على رسائل موجهة الى الرئيس سليمان والعماد عون معا، لذا اتخذ لقاء بري وعون الخميس منحى اعادة وصل ما انقطع من العلاقة بينهما.

ومن جهة أخرى، رأت أوساط في 14 آذار في مواقف رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الاخيرة واشاراته السياسية "اعادة التواصل مع الحريري والسنيورة والمفتي قباني، وانتقاد التأخر في تشكيل الحكومة وحال الفوضى السياسية في فريق 8 آذار" أن "جنبلاط يعيد قراءة التطورات لبنانيا وعربيا، وتوحي مواقفه الاخيرة بأنه بات اليوم من أنصار حكومة الوفاق الوطني التي تشكل صمام أمان ازاء التطورات الخطرة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك سواية، والتي يمكن ان يتأثر بها لبنان بقوة، وأن تؤدي الى دخوله في المجهول اذا لم يكن محصنا بحكومة وتركيبة سياسية ذات طابع توافقي.

واعتقد البعض ان هذه التطورات ستكون حاسمة في تقرير نهج جنبلاط للمرحلة المقبلة، لانه عندما اختار الذهاب مجددا الى سورية ومسايرة حزب الله كانت ظروف لبنان والمنطقة مختلفة، وفي أي حال، لم يؤيد جنبلاط تكليف رئيس للحكومة من صلب فريق 8 آذار، بل دعم تكليف الرئيس ميقاتي.

في هذا الوقت، تردد ان محاولة تجري لمصالحة بين الوزير وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري يقوم بها الامير عبدالعزيز بن عبدالله بطريقة غير مباشرة، ويلعب الوزير غازي العريضي دورا هاما في هذا المجال.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل