وقال أبادي لـ"الشرق الأوسط": "نحن مع المطالب المحقة للشعوب، ففي سوريا هناك مجموعة من الناس طالبت بالإصلاحات والحكومة تجاوبت مع ذلك، وهذا ما أكدته القيادات السياسية والشعبية في سوريا عبر وسائل الإعلام، كما أن الرئيس الأسد هو الذي طالب بهذه الإصلاحات، إنما ما يجري اليوم هو انتقام سياسي في هذه المرحلة من جانب المشروع الإسرائيلي – الأميركي، وهذا واضح وصريح والهدف منه فصل العلاقات بين سوريا وايران وضرب مشروع المقاومة"، مضيفا: "نحن في إيران معتادون على مثل هذه الخطط، ومنذ انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وحتى اليوم هم يقومون بتحريض الشارع ليؤثر علينا تحقيقا لأهدافهم السياسية المعروفة".
وأشار السفير الإيراني في بيروت الى أن "الشعب السوري ومنذ بدء الحركات على الفيس بوك والشبكات الإجتماعية، لم يتجاوب معها، مما يؤكد أن الوضع داخل سوريا مختلف تماما عن الوضع في بقية البلدان".
