وقال الرئيس بري لـ"النهار" تعليقاً على لقائه الرئيس ميقاتي: "سجلوا انني قررت عدم الحديث عن الحكومة، وبالتالي لن تصدر عني أي كلمة".
وفهم ان بري لن يتوقف عن متابعة اتصالاته في عملية تقريب وجهات النظر بين سائر الافرقاء المعنيين بعملية التأليف.
أما النائب جنبلاط فقال لـ"النهار" ايضا: "اللقاء مع الرئيس ميقاتي جاء في اطار التشاور لدعمه في تشكيل الحكومة التي باتت ضرورة اقتصادية وسياسية وأمنية واقليمية".
وعلم ان جنبلاط كلف وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي اجراء الاتصالات اللازمة التي من شأنها المساهمة في اخراج التأليف من حال المراوحة الراهنة.
وفي المعطيات التي ظهرت في الاتصالات خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، علم من مصادر بارزة في مساعي التكليف أن أوان الحلول لم يقترب بعد وان كل طرف معني لا يزال عند مواقفه. لكن ما بدا انه "انجاز" لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون مدعوماً من "حزب الله" تمثل في طي فكرة لجوء الرئيس ميقاتي الى خيار حكومة "الأمر الواقع".
وفيما بدا ان ميقاتي أعطى أياماً للوعد الجديد لبري بالتريث ليحسم أمره بعد ذلك، وصفت أوساط 8 آذار طرح حكومة "الأمر الواقع" بأنه "مناورة استنفدت اغراضها".
