#adsense

طعمة: يريدون تعميم ثقافة المرامرة وبالتالي تخوين كل من يملك وجهة نظر مختلفة

حجم الخط

اعتبر النائب نضال طعمة ان الخوف يزداد يوما بعد يوم من أن يكون الفراغ وتفريغ الدولة مقصودا بهدف فرض قوى الأمر الواقع لرأيها على الآخرين، بعدما عجزت عن فرضه بالأطر الديموقراطية.

واكد ان لبنان لا يمكن أن يصبغ بلون متطرف ولا يمكن أن يحكم بأحادية، إن ذلك يناقض تاريخة ودوره الحضاري ومبرر قيامه في مستقبل هذا الشرق ليس انتقاصا من قيمة المقاومة ودورها، لكن لوضع الأمور في نصابها.

ورأى ان عودة الحديث عن معادلة الجيش والشعب والمقاومة واتهام جهات خارجية بالسعي لضرب هذه المعادلة، وكأنما يراد به تعميم ثقافة المؤامرة، بالتالي تخوين كل من يملك وجهة نظر مختلفة وفرض المعادلة كأمر واقع ابدي سرمدي.

ولفت الى ان كل مقاومات العالم تكون موقتة وظرفية وفي خدمة الشعب والجيش الثابتين الوحيدين في فلسفة بناء الأوطان. فحبذا لو نستعيد النقاش الواعي ونتساءل معا كيف تكون المقاومة بخدمة الشعب والجيش؟ وما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه المقاومة اليوم، لتثبت للرأي العام اللبناني أنها ليست غاية بحد ذاتها بل هي وسيلة للتحرير وللتنمية وخدمة مصالح الناس.

واشار الى انه "عندما نتناول ملف الحكومة يفاجئنا أقطاب الأكثرية المستحدثة ونسمع اصطلاحات أقل ما يقال فيها وجوب أن تكون غريبة عن السياسة. فإذا كان القرف والاشمئزاز يضرب أطنابه بين مكونات هذا الفريق نفسه على ما نسمع ونقرأ ونرى، أفلا يكون فقدان ثقة المواطن وعدم شعوره بالإطمئنان لمستقبل بنيه واقتناعه بعجز هذا الفريق عن الحكم تحصيلا حاصلا؟. بالرغم من ذلك، ما زال التنظير السياسي وإعطاء الدروس للآخرين سمة متحكمة بأدبيات من يفترض به أن يصارح الناس ويعلن عجزه عن الواقع المعيشي المأزوم وارتفاع أسعار النفط وحاجة الناس إلى الأمان والاستقرار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل