اكدت كندا على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية ليزا مونيت ان المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "محاور مقبول" لكنها نفت ان تكون اوتاوا اعترفت رسميا به ممثلا للشعب الليبي، مشيرة إلى أن ليس هناك تغيير في موقف دولة وحكومة كندا. وأضافت: "ليبيا كدولة يجب ان تستمر"، موضحة أن كندا لا تزال تعتبر المجلس الوطني الانتقالي محاورا مقبولا.
واشارت مونيت الى ان وزير الخارجية لورانس كانون التقى باحد قادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي في باريس، مشيرة إلى أن المسؤولين الكنديين في اتصال دائم مع المجلس الوطني الانتقالي الذي عين مؤخرا ممثلا له في كندا.