عبرت وزارة الداخلية التونسية عن اعتذاراتها للصحافيين الذين تعرضوا لاعتداءات خلال تظاهرة ضد الحكومة الجمعة ووعدت باجراء تحقيق في الحوادث.
وكانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين ذكرت ان قوات الامن التونسية قامت بضرب 15 صحافيا يعملون لوسائل اعلام دولية وتونسية خلال تغطية تظاهرات الخميس والجمعة في العاصمة التونسية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان ان هذه الاعتداءات "غير متعمدة"، مؤكدة احترامها للعمل الصحفي وحق كل مواطن تونسي في التظاهر السلمي بعد الاحتجاجات التي لا سابق لها في تونس منذ رحيل الرئيس زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني الماضي. وأضافت: "سيتم فتح بحث اداري لتحديد المسؤوليات والوقوف على ملابسات هذه التجاوزات التي تم تسجيلها".