#adsense

أوساط ميقاتي لـ”الأنباء”: لاستقرار البلد حتى لو احتاجت الحكومة 100 يوم اضافي وثمة من يريدون الايقاع بين بعبدا وفردان

حجم الخط

أعلنت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ"الأنباء" ان "هدف القائلين بخوفه على مصالحه هو الحط من قناعاته الوطنية والميثاقية التي املت عليه رفض ما يرفض"، مضيفة ان "ميقاتي لا يرى مصالح له خارج المصلحة اللبنانية او بعيدا عن مصلحة لبنان خصوصا ان مصالحه في لبنان اكبر منها في اي مكان".

وعن مصلحة لبنان في استمرار هذه المراوحة في تشكيل الحكومة وقد دخلت عملية التكليف شهرها الرابع، تجيب الاوساط بالقول: "المهم استقرار البلد لقد مضى مائة يوم على التكليف وقد يمضي مثلها بعد، المهم هو الاستقرار فالاستقرار قائم ولا مشكلة مع الوقت المهم للتوصل الى حكومة متوازنة".

وعن سؤالها ان هناك من يأخذ على الرئيس ميقاتي عدم تقديمه اي لائحة حكومية متكاملة للرئيس ميشال سليمان للنقاش حولها، واكتفاءه بعرض اسم او اكثر، رأت اوساط الرئيس المكلف في مثل هذا المأخذ ما يعكس نوايا معينة، "نوايا من يريدون الإيقاع بين بعبدا وفردان، لأن الرئيس ميقاتي يتجنب تقديم لائحة متكاملة للرئيس بحسب الدستور قبل ان تتكامل لديه معطيات مثل هذه اللائحة وإلا فماذا لو فعل كما يطالب المطالبون ليفاجأ برفض رئيس الجمهورية احد الاسماء او الحقائب؟ في هذه الحالة ميقاتي لن يتردد في الاعتذار الذي يتمناه منه الكثيرون في الوقت الحاضر".

ولفتت الاوساط نفسها الى ان علاقة الرئيس المكلف بسوريا طبيعية وعادية، واستطرادا بالسؤال عن علاقاته بدول الخليج قالت الأوساط: "لديه علاقة طيبة مع سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد كما مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح".

وتوقفت الأوساط أمام علاقة ميقاتي بتركيا "خاصة ان الاتراك اعترضوا بداية على قبوله التكليف بتشكيل الحكومة معتبرين ذلك من قبيل المغامرة، اما الآن فإنهم يحثونه على استعجال تشكيل الحكومة"، وقالت الأوساط ان الرئيس المكلف على علاقة جيدة مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وكذلك مع وزير الخارجية احمد داود اوغلو.

وسئلت الأوساط عما اذا كان من لقاء قريب للرئيس ميقاتي والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله فأجابت: "لقد التقيا منذ شهر تقريبا".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل