فالاعتقاد راسخ بأنه لا حكومة قبل اعلان هذا القرار اواخر أيار الجاري، وبأن حزب الله الذي سيتناول القرار البعض فيه، سيكون أمام خيارين هو الآخر، الأول بالذهاب في سياق واقعي فلا يتخلى عن ثوابته وقناعاته إنما من دون التهور في هذا الاتجاه او ذاك ما يعني استمرار الجمود والتعطيل، اما الخيار الثاني فبالتهور والانزلاق نحو الامساك بالوضع الامني وعبرها المعادلة اللبنانية أكان بالعنف المباشر ام باستحضار الشعارات التخوينية المعروفة.
وفي تقدير المعارضين الجدد، ان ثمة عاملين مؤثرين اساسيين في تكوين خيارات الحزب، الأول، مآل الحال في سوريا ومدى قدرة النظام على احتواء الانتفاضات الشعبية، والثاني مصير الصراع الدائر في طهران بين المرشد الأعلى الإمام علي خامنئي، وبين الرئيس محمود أحمدي نجاد حول مصير وزير المخابرات الإيرانية حيدر مصلحي الذي أقاله نجاد، فيما يتمسك الإمام خامنئي بإعادته الى موقعه.
