اعتبرت صحيفة "القبس" أن الاوساط السياسية في لبنان حائرة في ما اذا كان تأليف الحكومة على الساعة السورية ام على الساعة الاميركية، فيما أوساط 14 آذار ترى ان الادارة الاميركية لم تقل كلمتها القوية ضد النظام لاسباب القليل منها معلوم، فيما العقوبات، لا سيما الاوروبية منها يعتبرها البعض فولكلورية ولا تأثير يذكر لها.
وعلى هذا الاساس فإن قوى 14 آذار تبدو هادئة نسبيا في التعاطي مع الستاتيكو السياسي الراهن، ويتردد ان رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري اوصى بالحذر وبالروية لان الرياح التي تضرب المنطقة قد تستمر لوقت طويل جدا، وتتخذ اشكالاً مختلفة.