وقالت هذه الأوساط: "ان نصرالله المدرج هو وحزبه على قائمة الارهاب الدولية غير مكان اقامته في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكذلك الاجراءات الامنية التي اصبحت اكثر تشددا، خوفا من ان يلقى مصير بن لادن، كما تم تغيير طاقمه الامني".
وكانت اوساط سياسية دولية بحثت في امكان ما اسمته "التخلص من نصرالله بعد بن لادن من اجل المزيد من اضعاف الارهاب في العالم، خصوصا وان الهيمنة الايرانية في المنطقة آخذة في الضعف بعد ما شهده العالم العربي من تحولات جذرية".
واضافت الاوساط: "ان ازالة نصرالله ستعود بفوائد كبيرة ليس على الوضع في لبنان فقط، بل على العالم العربي لأن "حزب الله" بعد نصرالله لن يكون اكثر من فكرة ولن يشكل وقتذاك اي تهديد ارهابي للعالم".
