#adsense

العجوز في ذكرى حوادث 7 أيار: سيأتي يوماً ستكشف فيه كل الحقائق والملابسات لنحاسب المسبب والمتسبب والمتآمر

حجم الخط

ذكّر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز أن في 7 أيار في العام 2008 أقدمت القوى الظلامية على انتهاك كل المحرمات في شوارع بيروت، فاستخدمت سلاحها في مواجهة المواطنين العزل الأبرياء، ولم تسلم منهم لا الأرواح ولا الأملاك الخاصة والعامة ولا دور العبادة وحتى بعض المؤسسات الإعلامية لم تسلم من بطشهم وإجرامهم.

وأضاف في ندوة للناصريين الأحرار في ذكرى السابع من أيار: "ثلاث سنوات مرت ولن ننسى.. وكيف لنا أن ننسى بعد أن أضحينا غرباء في مدينتنا ووطننا. ثلاث سنوات مرت وما زال انقلاب حزب الله وأتباعه على كيان الوطن مستمراً تحت شعارات وهمية سقط القناع عنها عندما تحول سلاح المقاومة الى ميليشيا لا تعرف للقانون أي معنى ولا تكترث لأي من بنيان الدولة الحقيقية.. فلهم دويلتهم وولاءهم اللاوطني يستقوون بتسلطهم وسلطتهم وسطوتهم العسكرية، يقتلون مواطنيين أبرياء ويتهمونهم بالخيانة، يعتدون على رجالات الدولة دون حسيب ولا رقيب. يقتلون ضابطاً شاباً طياراً بتهمة انتهاكه لأجواء دويلتهم.. يستغلون بعض التحالفات الوهمية الزائفة التي زرعوها وصنعوها مع طوائف أخرى لينفذوا أجندتهم الإقليمية في البلاد تحت حجة المشاركة المتنوعة.يقرصنون كل شيء.. ينقضون الإتفاقات ولا خجل عندهم من اسقاط ما توافقوا عليه في الدوحة".

وتابع العجوز: "عطلون الحكومة ويتهمون الفريق الآخر بتعطيلها،. كل من يخالفهم الرأي بنظرهم خائن وعميل لأميركا والصهيونية،.. إنها ثقافتهم ثقافة التخوين والكذب والدجل". وقال: "استمروا بمخططهم الإنقلابي فاقتحمت القمصان السوداء شوارعنا. أخافوا فريقاً فأخضعوه وتوالت مؤامرتهم ليقرصنوا رئاسة الحكومة استمراراً لنهجهم الإنقلابي، وماذا بعد؟ سخّروا إعلامهم الحربي لمواجهة ومحاربة كل من نطق باللغة العربية روحاً وقلباً وانتماءً، فالفرس هم أسيادهم ولولا بعض الخجل لحولوها وقد يحولوها للغة لبنان الرسمية في حال نجحت مسيرتهم الإنقلابية الى الآخر".

وأوضح انه "منذ ثلاث سنوات وقبلها ومنذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كنا نحذر من مؤامرة خطيرة على البلاد تريد تغيير هويته ووجهته الحقيقية وانتمائه العربي".

وتابع: "أطلقنا الصوت عالياً دون أن يسمعنا أحد وما زلنا نجدد تلك الصرخات والنداءات الى كل لبناني عربي الى أي طائفة انتمى، رغم ادراكنا وعلمنا بأن كل لبناني أصيل هو عربي أصيل، هذه النداءات تقول لا تتركوا لبنان رهينة لسطوة وسلطة النظام الفارسي الإيراني عبر حزب الله وأتباعه، لبنان ليس صندوق بريد بل هو الهوية وهو الميزان في المنطقة، فإن خضع، خضعت معه كل المنطقة العربية ولن نسمح بذلك".

وقال: "حزب الله وأسياده الفرس يوجهون إعلامهم المسموم ضد العرب والعروبة ويتهجمون على أي دور ريادي عربي حقيقي، يتدخلون في شؤون معظم الدول العربية بعد أن حاولوا خداع شعوبها. وها هم اليوم مستمرون بتنفيذ أجندتهم الفارسية من المحيط الى الخليج وعن أي خليج نتحدث؟ عن خليجنا العربي طبعاً الذين يرفضون حقه حتى بتسميته. وما سمعناه مؤخراً من رئيس الأركان الإيراني حسن فيروز أبادي حول رفضه ليس بتسمية الخليج بالعربي فقط بل اعتبره منذ التاريخ ملكاً لنظامه الفارسي الإيراني".

وأضاف: "انها الحقيقة المؤلمة اليوم أن نرى من يناصب عروبتنا العداء يتلطى وراء عناوين خادعة. واعلموا أن عدونا الحقيقي والرئيسي هو العدو الصهيوني الذي احتل أرض فلسطين العربية، واعلموا أيضاَ بأن كل من يحتل أرضاً عربية أو يحاول التخريب وزرع الفوضى فيها هو عدونا أيضاً، وكل من يهدد كيان دولتنا هو عدو يجب التعامل معه ضمن هذا الإطار".

وأكد دعم الناصريين الأحرار الكبير لدور المملكة العربية السعودية الريادي ودول الخليج العربية كافة أعضاء مجلس التعاون لمواقفهم العظيمة حيال قضايا وطننا وأمتنا.

أما بالنسبة للداخل اللبناني فقال إن الوحدة الوطنية الحقيقية المتمثلة بقوى 14 آذار ستنتصر لكل الوطن أياً تكن التحديات وتداعيات الأوضاع العامة، فالمستقبل للبنان الواحد الموحد العربي، لبنان لكل طوائفه مسلمين ومسيحيين، ولبنان أولاً وسيبقى أولاً في رفعه للواء العروبة والحرية والكرامة والوحدة الوطنية، ولبنان أولاً بمؤسساته العسكرية والأمنية جميعها الحامية والمدافعة الحقيقية عن الوطن المواطن، لبنان أولاً بشرعيته الرسمية لا بشريعة الغاب.

وختم بالقول: "سيأتي يوماً ستكشف فيه كل الحقائق والملابسات حول الحوادث السابع من أيار لنحاسب المسبب والمتسبب والمتآمر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل