#adsense

الراعي: لتلهم العذراء المسؤولين ليجعلوا عملهم وسيلة لإحياء الوحدة بين المواطنين

حجم الخط

اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، انه "في هذا الاحد الذي نحتفل فيه بعيد سيدة لبنان، ننضم الى الاجيال التي تعطي الطوبى لامنا مريم العذراء، مرددين النشيد الذي عظمت به رحمة الله من جيل الى جيل، اثناء زيارتها لاليصابات، اننا نعظم الله بدورنا على ما اجرى فيها وعلى يدها من عظائم، وقد جعلها نموذجا لتعاونه مع كل مؤمن ومؤمنة في تحقيق تاريخه الخلاصي".

الراعي، خلال ترأسه لمناسبة بدء الشهر المريمي، قداس الاحد التقليدي الاول في بازيليك سيدة لبنان في حريصا لفت الى انه "يسعدنا ان نحيي هذا العيد، وعلى رأس المصلين صاحب المعالي ممثل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومعاونوه في الحكم والادارة من وزراء ونواب ومسؤولين، لقد اتينا معكم، مع صاحب النيافة الكردينال carrik MC THEODORE، رئيس اساقفة واشنطن السابق، وسيادة السفير البابوي المطران CACCIA GABRIELE، والسادة المطارنة الاجلاء، وقدس الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين والاباء والرهبان والراهبات، وهذا الشعب المؤمن، لنرفع الى الله ذبيحة الشكر على ما افاض علينا من نعم وبركات بشفاعة امنا مريم العذراء، سيدة لبنان، هي التي ارتفعت على قمة جبل حريصا، باسطة يديها المباركتين على البلاد، فحمته من كل المخاطر التي تعرض لها، واننا من جديد نكرس المؤمنين والكنيسة ولبنان وهذا المشرق لقلبها الطاهر، سائلين هذه الام الحنون ان تبدد المخاطر التي تحدق ببلداننا وشعوبنا وتبلغ بنا جميعا الى شاطىء الامان والسلام، كما نصلي من اجل المسؤولين السياسيين لكي توقظ سيدة لبنان ضمائرهم ليخرجوا البلاد من ازمة تأليف الحكومة، مدريكن ان الابطاء بتأليفها امعان في شل المؤسسات الدستورية وتعطيل الادارات العامة، وفي اغراق لبنان في مآسيه الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية. وكأن ناقوس الخطر الذي تدقه الهيئات الاقتصادية والمالية لا يبلغ آذهانهم وضمائرهم".

واضاف: "ما يزيد العيد بهجة هو اننا نحتفل اليوم ايضا بعيد مولد القديس شربل الذي اتخذ مريم العذراء اما له، كان يرى فيها وجه امه وقد ضحى بان ينظر هو اليه في هذه الدنيا، وبان ترى هي وجهه مذ دخل دير سيدة ميفوق للرهبانية اللبنانية المارونية الجليلة، ضاربا لها موعدا لهذه الرؤيا في السماء. فسار على خطى مريم في طريق المشاركة بآلام الفداء التي نال بها الرب يسوع الخلاص لجميع البشر ومغفرة الخطايا، والمصالحة مع الله، والحياة الجديدة.
وما زلنا اليوم نعيش فرحة العيد بتطويب البابا يوحنا بولس الثاني، الذي زار بازيليك سيدة لبنان، وسلم شبيبة لبنان الارشاد الرسولي رجاء جديد للبنان في 19 ايار 1997، وقال للشباب، ويردد لهم اليوم من سماءه: انتم القوة التجددية في الكنيسة والمجتمع. ولهذا، اسلمكم هذا الارشاد الرسولي، كوسيلة لتكونوا هذه القوة، وتحققوا هذا التجدد، تعالوا يا شباب لبنان، بل يا شبيبة هذا الشرق، نكرس معا ذواتنا لمريم على مثال يوحنا بولس الثاني، متخذين شعاره: كلي لك، لقد ركز هذا الشعار كل مراحل حياته وقدسها، وكانت يد مريم الخفية تقوده في جميع دروب الحياة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل