دعي ثلاثة ملايين ناخب الباني الى مراكز الاقتراع الاحد لانتخاب رؤساء ومجالس البلديات في 308 بلدة و65 مدينة.
وتعتبر الاسرة الدولية هذا الاقتراع اختبارا لمستوى النضج السياسي الذي بلغه هذا البلد الذي يواجه ازمة سياسية منذ نحو سنتين.
ورغم انهما عدوان لدودان، فقد شدد كل من رئيس الوزراء صالح بريشا وزعيم المعارضة عمدة تيرانا ايدي راما، صباح الاحد بعد الادلاء بصوتيهما، على الاهمية التي يكتسيها بالنسبة للبلاد اجراء الاقتراع "طبقا للمعايير الدولية".
وتجري الانتخابات المحلية بعد سنتين من اندلاع ازمة سياسية تشل البلاد منذ فترة طويلة بشكل غير معهود.
ولم تعترف المعارضة بفوز صالح بريشا في الانتخابات التشريعية في حزيران 2009 وقاطعت اشغال البرلمان مطالبة بفرز الاصوات مجددا. وبذلك تعطلت الاصلاحات في البلاد.
ورغم عدة محاولات وساطة قامت بها الاسرة الولية وخصوصا الاوروبيون والولايات المتحدة، لم تنفرج الازمة واستمرت عملية شد الحبال بين بريشا وراما حتى كادت تتحول الى ازمة مفتوحة خلال تظاهرة مناهضة للحكومة في 21 كانون الثاني في تيرانا سقط خلالها اربعة قتلى بالرصاص.
وحمل كل طرف الطرف الاخر مسؤولية تلك الحوادث.