كتبت صحيفة "الأنباء" الكويتية: الاتصالات الحكومية تستأنف اليوم وكما في مطلع كل اسبوع علما ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على تواصل دائم تقريبا مع مختلف الاطراف المعنية بالشأن الحكومي، وقد التقى امس الأول السبت رئيس مجلس النواب نبيه بري للمرة الرابعة عشرة منذ تكليفه بتشكيل الحكومة في وقت عاد فيه الاخير الى الكلام عن "السين ـ سين" اي المساعي السعودية ـ السورية، وعن حكومة إنقاذ وطني في حين يرى النائب سليم سلهب عضو كتلة الاصلاح والتغيير ان الوضع غامض والرؤية غير واضحة وليس هناك ما يوحي باستعداد السعودية لفتح الصفحة مع سورية في الوقت الحاضر.
العنوان العريض
مصادر متابعة قالت ان التريث هو العنوان العريض لهذه الاتصالات مع المحافظة على الاستقرار فيما تحدثت اوساط ميقاتي عن التداول بأسماء جديدة لوزارة الداخلية في إشارة الى تقدم في المساعي على خط بعبدا فردان الرابية.
الى ذلك، يقوم رئيس جبهة النضال الوطني النيابية وليد جنبلاط بمسعى جديد لدى الأكثرية الجديدة في إطار الجهود المبذولة لإخراج عملية تأليف الحكومة من عنق الزجاجة.
ومع الاحتفاظ بمواقعه الداعمة لتكليف الرئيس ميقاتي بتشكيل الحكومة، يوسع جنبلاط مروحة اتصالاته مع تيار المستقبل، والفعاليات الاسلامية بشكل خاص وستكون له في هذا السياق زيارة لمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني اليوم الاثنين في مقر دار الفتوى للتداول بالأوضاع السياسية العامة ولوضع المفتي قباني في اجواء اتصالاته ومستجدات تشكيل الحكومة.
كما سيدعو بعض نواب المستقبل للقائه ضمن إطار فتح الأجواء مع الجميع.
بعض "الأكثرية الجديدة" يتوقع ولو من باب التمني حسم عملية تشكيل الحكومة الاسبوع المقبل، وهي تلتقي هنا مع النائب جنبلاط واعضاء كتلته بعد ان تخطى الرئيس ميقاتي المكلف بتشكيلها عتبة المائة يوم، الأمر الذي بدأ يحرج الأكثرية الجديدة ويستنزفها.
الحل الوسط
هذا البعض رد فشل طروحات الحل الوسط لمعالجة الخلاف على حقيـبة الداخلية بين الرئيس ميشال سليمان الذي يصر على تسمية شخصية حيادية لهذه الوزارة، بينما يصر العماد عون على شخصية يسميها هو ايضا، دفع باتجاه البحث عن اسماء جديدة.
وفي حسبان الاكثرية الجديدة ان جهودا حثيثة ستبذل في هذا الاسبوع بأمل خروج الحكومة الى النور ما لم تهب رياح اقليمية معاكسة.