اعتبر مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح انه "بعد مرور 100 يوم على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة الجديدة ما زالت قوى 8 آذار تقف عاجزة عن حلحلة العقد المتزايدة امام تظهير الحكومة".
ورأى شطح في تصريح لصحيفة "الواء" ان اسباب ذلك البعض يراها في تكوين القوى المعنية بتشكيل الحكومة، فهي ليست واحداً، وانما مكونات التقت مصالحها الذاتية والسياسية ان تكون فريقاً ليستأثر بالحكومة الجديدة بعدما نأت قوى 14 آذار بنفسها بعيداً عن المشاركة فيها، فقوى 8 آذار ومعها الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي لم يستطيعوا جميعاً في ايجاد حل لما اطلق عليه عقدة عون، الراغب بالحلول مكان رئيس الجمهورية والطامح لإلغاء دور الرئيس نجيب ميقاتي المكلف دستورياً بتشكيل الحكومة.
وشدد على ان "لاكثرية الجديدة تعيش حالة "تخبط" عندما قدمت مصالحها على مصالح المواطنين وأن رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون اربك الاكثرية ويرى في الحكومة الجديدة فرصة يجب استثمارها"، وقال: "حكومة الوحدة الوطنية تجربة فاشلة، وعدم مشاركتنا الآن لاننا رفضنا الانقلاب".
واعلن انه "في عام 2009 ظهر ملف اضعاف الرئيس سعد الحريري و14 آذار بهدف اسقاط المحكمة الدولية وان الحريري يتعرض لحملة تستهدف الثورة التي اوجدها منذ سنوات عبر التلاقي الاسلامي – المسيحي واللبناني – العربي".
وختم قائلا: "السلاح ليس مقدساً والقداسة هي للقضايا الوطنية الأخرى كحماية لبنان ووحدة ترابه والتزامه العربي والقضية الفلسطينية، ونحن لا نريد اسقاط السلاح الذي يشكل قوة للوطن بل الذي يشكل ضعفاً للدولة".