كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "النهار" الكويتية ان الجو السائد في الاتصالات واللقاءات الجارية حول تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي هو "البحث عن مخرج بين الاكثرية الجديدة يتمثل في معالجة المطالب المتباينة حول توزيع الحقائب ولاسيما منها الداخلية".
واكد مصدر متابع لهذه الاتصالات ان "العنوان العام لها هو التريث"
الى ذلك اعتبرت مصادر بارزة في قوى "8 اذار" لـ"النهار" الكويتية أن الظروف السياسية الداخلية والخارجية الضاغطة على المعنيين بتأليف الحكومة الجديدة في لبنان، باتت ترتب حسم عملية التأليف خلال الأسبوع المقبل بعد أن تخطى تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتشكيلها عتبة المئة يوم وأخذ التأخير يحرج قادة الأكثرية وتستنزفها. وأشارت المصادر الى أن فشل اقتراحات الحلول الوسط التي طرحت على مدى الأيام الماضية، لمعالجة الخلاف على حقيبة الداخلية بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان دفع بالمعنيين الى البحث سريعاً عن أسماء أخرى. ولفتت المصادر الى أن بعض المعنيين بالتأليف سيبذلون محاولة أخيرة هذا الأسبوع لعل الحكومة تظهر الى العلن كاشفة أن البحث عن أسماء جديدة للداخلية أدى الى اقتراح بعض الجهات اسم الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى القاضي المتقاعد حديثاً غالب غانم لهذا المنصب، باعتباره شخصية مارونية حيادية بين سليمان وعون، ويتمتع باحترام، كونه قادماً من القضاء، بحيث يمكن الركون الى حياديته في التحضير لقانون الانتخاب الجديد.