وقال المصدر إن موافقة عون على غانم تعني أن عقدة 'الداخلية' كانت مجرد مسرحية لتمرير الوقت في انتظار كلمة السر من داخل الحدود أو خارجها، مشيراً إلى أن الأسماء التي طرحت خلال الأسابيع الماضية بدءاً من اسم سفير لبنان الحالي في الفاتيكان العميد جورج خوري وصولاً إلى اسم نائب رئيس الأركان لشؤون التخطيط العميد بول مطر، أقرب إلى عون والخط السياسي الذي يمثله من غانم.
