ورأى باعشير ان محاكمته تجعل منه "رمزا" في اندونيسيا و"كانني اسامة الارهابي".
واضاف: "اذا قتل بن لادن فعلا وتشوه وجهه فهذا شرف من الله لان اجر الشهداء عظيم".
وتجمع عشرات المؤيدين لباعشير خارج المحكمة تحت حراسة اكثر من الفي شرطي.
ويحاكم باعشير للمرة الثالثة لضلوعه في اعمال ارهابية بعد ان ارتبط بسلسلة من الاعتداءات الدامية ارتكبت في مطلع العقد الاول من الالفية الحالية في اندونيسيا اسفر احدها عن مقتل 202 شخص في بالي في العام 2002.
