اكد عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت ان اللعبة الديموقراطية لا يمكن ان تستمر بوجود السلاح.
ولفت في حديث للجديد الى انه لو كان السلاح موجها فقط إلى إسرائيل فلا توجد مشكلة معه، ولكن تم توجيهه إلى الداخل، وغير قرارات الرأي العام الانتخابي.
وأكد ان من قام بالانقلاب ليس لديه مشروع حقيقي، ولم يستطع تأليف حكومة بأي شكل من الاشكال. وسأل: هل لم يستطيعوا فعلا، أم أن هناك تلاقي مصالح وارادة لعدم تأليف الحكومة؟
ورأى ان الحاصل اليوم هو اعادة فرض الفراغ في السلطة كأن هناك نية عند من يحمل السلاح لفرض الشلل في كل مؤسسات الدولة فتصبح قابلة للسقوط بشكل بسيط، وصولا الى فرض الهيمنة الكاملة على البلد.
ولفت إلى ان هناك من يقول أنا املك السلاح واذا لم تأخذوه في الاعتبار فلن ادع الاكثرية الديموقراطية تلعب دورها، وهذا الامر كان واضحا بعد الانتخابات النيابية.
ورأى فتفت انه اذا كان صحيحا أن حزب الله أكثر المتضررين من عدم تأليف الحكومة، فلديه مونة كبيرة على الجنرال وعلى كل الواقع، وبإمكانه ان يطلب من النائب ميشال عون ان يتنازل لكنهم اليوم يعرقلون كل شيء كي لا ينجح الرئيس نجيب ميقاتي.
واوضح ان رئيس الجمهورية ليس فريقا، ولكن الرئيس ميقاتي فريق لأنه قبل بأن يسميه فريق معين تحت ضغط القمصان السود، وهذا يعني أنه رضي بالانقلاب واصبح جزءا من هذا الفريق. الرئيس ميقاتي وقع في فخ كبير، ومن الواضح أنه غير قادر على الخروج منه في الوقت الحالي.
وأشار إلى ان المصلحة الاستراتيجية لـحزب الله، الذي لا يريد تفعيل المؤسسات، تلاقت مع مصلحة اقليمية تقول اننا لسنا مضغوطين لنؤلف الحكومة في لبنان.
وشدد فتفت على ان البلد لا يمكن أن ينتظر، ويجب تأليف حكومة، وعندما تحصل تغييرات في المنطقة توجب تغيير الحكومة، يتم ذلك.
واكد ان الاكثرية الجديدة شلت البلد مدة أربعة أشهر نتيجة التناتش على الحصص وعلى وزير، وهي تتحمل المسؤولية أمام الرأي العام عن هذا الانحدار الذي نراه.
وتمنى على ميقاتي أن يدعو إلى مؤتمر صحافي يضع فيه النقاط على الحروف، ويعلن من أخر تأليف الحكومة ويعتذر، لأنه اذا اعتذر من دون أن يحمل أحدا المسؤولية فسيحملونه إياها.
ووصف الاتهامات السورية لتيار المستقبل بأنها فضيحة بحد ذاتها، وسخيفة لم يقتنع احد بها. وقال: هناك اطراف سياسية في لبنان عاجزة عن تأليف حكومة فأرادت تغطية هذا العجز امام الرأي العام بخلق قصة جديدة.
أضاف: لا نريد أن نكون طرفا في ما يحصل في سوريا، هم حاولوا زجنا، ولكن تبينت سخافة هذا الزج من خلال تزوير الشيكات التي قام بها وئام وهاب وغيره.
وإذ أمل في حصول اصلاح جدي في سوريا، أكد ان لا مصلحة لنا في سقوط الاستقرار او اندلاع حرب الاهلية، ولا مصلحة في الفوضى العارمة، معتبرا ان البديل هو اصلاح جذري وانفتاح، ولا احد يطرح تغيير الرئيس، بل تغيير طبيعة النظام والانفتاح على الكل، وان شاء الله يحدث هذا، لأنه ينقذ سوريا ولبنان، فإذا كانت هناك فوضى في سوريا فستمتد الى لبنان.
كما اعتبر ان عندما يشعر حزب الله بأنه يفقد السيطرة على البلد سياسيا لن يترك اللعبة تسير، وسيتصرف بشكل أمني من خلال القصمان السود او 7 أيار او أي شيء مشابه.