قتل ثلاثة متظاهرين واصيب عشرات اخرون بالرصاص عندما حاولت قوات الامن اليمنية تفريق اعتصام في تعز وتظاهرة في اب جنوب صنعاء على ما افاد مصدر طبي وشهود، في حين ترواح المبادرة الخليجية لحل الازمة المستعصية في هذا البلد مكانها.
واوضح مصدر من المستشفى الميداني وشهود ان قوات الامن شنت هجوما صباحا على المعتصمين في شارع جمال بمدينة تعز جنوب غرب اليمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لاخلاء مئات الاشخاص منذ مساء الاحد في الشارع الرئيسي حيث نصبوا خياما، مشيرين إلى أن قتيلا اخر سقط خلال مواجهات عنيفة احتجاجا على مقتل تظاهرين اثنين. وأضافوا إلى "وكالة فرانس برس": "ان عدد الجرحى الذين اصيبوا بالرصاص الحي بلغ 15 شخصا بينهم ثلاثة في حال الخطر".
وكان مصدر طبي آخر اعلن مقتل محمد عبد الحق (35 عاما) وهو من المعتصمين، مشيرا الى اصابة عشرة اشخاص بالرصاص الحي كما جرح عشرات غيرهم.
وقد هدات الصدامات ظهرا، لكن التوتر ما يزال مستمرا بحسب شهود. وقتل شخصان الاحد واصيب اربعة آخرون بجروح بالرصاص اثناء تظاهرة مدرسين في تعز، وفقا لما كان اعلنه مصدر طبي. فيما نفذ آلاف المدرسين اعتصاما امام الادارة المحلية للتربية بتعز للمطالبة برفع الاجور وتاجيل امتحانات آخر السنة بالنظر الى الاضطرابات التي شهدتها الدروس منذ بداية الانتفاضة الشعبية في اليمن نهاية كانون الثاني، بحسب المنظمين. حيث نصب المتظاهرون الذين انضم اليهم مئات المحتجين كانوا يخيمون منذ اسابيع في ساحة الحرية بتعز، خياما في شارع جمال الجادة الرئيسية في المدينة حيث امضوا ليلتهم، بحسب سكان.
واكد مصدر امني بحسب ما اوردت مساء الاحد "وكالة الانباء اليمنية" الرسمية، مقتل شخصين في صدامات الاحد مع قوات الامن التي تدخلت لرفع الحصار على الادارة المحلية للتربية، فيما اصيب سبعة من رجال الشرطة بجروح في الصدامات.