اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية عبر الصحافة ان تل أبيب تنوي استثمار مليار دولار في تطوير وانتاج بطاريات للنظام المضاد للصواريخ "القبة الحديدية". وأوضح مدير عام الوزارة اودي شاني في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" ان خمس دول عبرت عن اهتمامها بهذا النظام الدفاعي الذي نشر للمرة الاولى في نهاية اذار قرب قطاع غزة اثر اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل، لكن بدون تسميتها، مشيدا ايضا باولى النتائج التي سجلت ميدانيا. وأضاف: "لقد وصلنا الى المرحلة العملانية بشكل اسرع من المتوقع لكنه ليس نظاما يتيح اعتراض كل الصواريخ في اي وضع كان".
ولفت شاني إلى أن إسرائيل تتحدث عن عشر الى 15 بطارية من نظام القبة الحديدية، مشيرا إلى أن تل أبيب ستستثمر حوالى مليار دولار بالاضافة الى الـ205 ملايين التي اتفق عليها مع الحكومة الاميركية. وأضاف: "ان اسرائيل تفكر ايضا في استثمار مليار دولار في نظام "ديفيدز سلينغ" الذي سيصبح عملانيا السنة المقبلة".
ونظام "القبة الحديدية" تطوره مجموعة التسلح العامة رافاييل ديفنس سيستمز التي يقع مقرها في حيفا وتموله جزئيا الولايات المتحدة. ولقد صمم هذا النظام لاعتراض صواريخ يتراوح مداها بين اربعة كيلومترات وسبعين كيلومترا جزء من برنامج واسع النطاق للدفاع المضاد للصواريخ. وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج يشمل نظامين اخرين "آرو" (السهم) المخصص لاعتراض صواريخ بعيدة المدى و"ديفيدز سلينغ" لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى.
ونشرت اسرائيل اول بطارية من هذا النظام في 27 اذار قرب بئر السبع بعد تعرض هذه المدينة لقصف بصاروخ اطلق من قطاع غزة. ونشرت بطارية ثانية في 4 نيسان قرب عسقلان.