يصوت القطريون الثلاثاء لانتخاب المجلس البلدي المركزي في انتخابات هي الرابعة من نوعها منذ العام 1999 بمشاركة المراة، في حين ما يزال امير البلاد يعين اعضاء مجلس الشورى.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان اكثر من 32 الف ناخب وناخبة مسجلين سيختارون الاعضاء ال29 في المجلس البلدي الذي تتوزع عضويته على المناطق القطرية، وذلك من بين مئة ومرشح واحد للانتخابات ضمنهم اربع نساء.
وينص الدليل الانتخابي على حق كل قطري تجاوز 18 عاما للادلاء بصوته كما يحق ذلك لكل من اكتسب الجنسية القطرية قبل 15 عاما على الاقل.
ويبلغ عدد سكان قطر حوالى 1,7 مليون نسمة اي اكثر من ضعف ما كان عليه عام 2004، حسب جهاز الاحصاء للتعداد العام للسكان والمنشآت 2010، لكنه لم يوضح عدد السكان الاصليين.
الا ان مصادر متعددة تؤكد انه لا يتجاوز 200 الف شخص، يحق لحوالى مئة الف منهم المشاركة في الانتخابات.
ويعيش 1,7 مليون نسمة في الدولة الصغيرة المنتجة للنفط والعضو في منظمة اوبك حيث تبلغ حصتها من الانتاج حوالى 800 الف برميل يوميا.
كما انها تملك احتياطيا من الغاز الطبيعي يقدر باكثر من 25 مليار متر مكعب الامر الذي يصنفها الثالثة عالميا بعد روسيا وايران في هذا المجال.
وتضع قطر نصب عينيها هدف احتلال المرتبة الاولى في التصدير العالمي للغاز الطبيعي المسال وبدأت من اجل هذه الغاية برنامجا صناعيا طموحا.
الى ذلك، حض رئيس اللجنة الإعلامية للانتخابات محمد ماجد السليطي "الناخبين والناخبات على التوجه الى دوائرهم الانتخابية لاختيار من يمثلهم في المجلس البلدي تجسيدا لمبدأ الديمقراطية وممارسة حقهم الديمقراطي القائم على احترام الراي والراي الآخر وسط اجواء من المنافسة الشريفة والنزيهة".
وانتشرت في الدوحة منذ اسابيع صور المرشحين وشعاراتهم التي اتخذت طابعا خدماتيا وغابت عنها السياسة تماما، فيما لم تستخدم المرشحات صورهن سوى عبر نشرها في الصحف.
يذكر ان شيخة الجفري انتخبت للمرة الاولى عضوا في المجلس البلدي في انتخابات العام 2007. وتميزت المعركة الانتخابية هذه الدورة باستخدام الانترنت لاسيما موقع فيسبوك لنشر برامج المرشحين ورؤيتهم للعمل البلدي.