ولفتت المصادر إلى أن "أي اتفاق يمكن أن يحصل على اسم وزير الداخلية لن يعني أن الحكومة ستتشكل تلقائيا، لأن هناك العديد من العقد الأخرى لاتزال مستعصية وتحتاج إلى معالجة ولذلك يجري التعتيم عليها، ومن بين هذه العقد رفض الرئيس المكلف ان يجمع التكتل العوني بين وزارتي الاتصالات والطاقة، بسبب فيتو ميقاتي على الوزير شربل نحاس، ومحاولة ضم وزير دولة درزي إلى حصة عون، ومطلب النائب طلال ارسلان الحصول على وزارة أساسية (الدفاع) فضلا عن عدم الاتفاق على ممثل "المعارضة السنية" في الحكومة، وعدم التوافق على السياسة العامة للحكومة الجديدة".
