توقف مراقبون عند بعض المواقف والتصريحات الصارخة لقوى الأكثرية الجديدة، معتبرين أنها تعبيرا عن "تشنجات داخلية عميقة" فرضتها الحوادث السورية من جهة، والالتفاف على النشاطات الايرانية من جهة اخرى.
واعتبر هؤلاء المراقبين لـ"القبس" انه "يوجد داخل الاكثرية الجديدة، الآيلة حتما الى التفكك او الانحلال، من يفكر بطريقة صحيحة"، واضعين فرضية أن يكون "رئيس المجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط يعدان لـ"انقلاب" على "الانقلاب" الذي اطاح حكومة الرئيس سعد الحريري".