وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط": "بعد تيقن سوريا أن لا دخل لنا بما يحصل هناك وتراجع إعلامها عن مهاجمتنا، نرى قوى 8 آذار هي من تقحمنا في الأزمة السورية محاولة إقناع النظام السوري أن لنا يدا في تفجير الأزمة".
واعتبرت المصادر أن "ما حصل مع الوزير السابق وئام وهاب الذي اتهم نوابا من تيار "المستقبل" بتلقي شيكات لتمويل حوادث سوريا واعترافه بخطأه بعدها واعتذاره، أكبر دليل على المسلسل الساقط الذي تعده بعض القوى المحلية والذي ستكون نتيجته اعتذارات بالجملة لن نقبل بها بعد الآن".
