ولاحظ المراقبون بحسب "اللواء" أن "جنبلاط يشعر بقلق على وضع الأقليات في المنطقة، وهو حريص على أن تكون القمة الروحية ناجحة، نظراً لانعكاسها الإيجابي على ما يجري في مصر من فتنة طائفية".
ولم تستبعد المصادر أن تكون من جملة أهداف جنبلاط من زيارة دار الفتوى، إعادة التواصل بينه وبين المواقع السنية، كمقدمة لإعادة تواصله مع المراجع السنية السياسية وخصوصاً مع الرئيس سعد الحريري، ضمن رغبة بتأمين التواصل بين الأطراف السياسية كافة، ودعت إلى متابعة حركة الرئيس فؤاد السنيورة في هذه المرحلة، والتي اختتمت بزيارة باريس بعد واشنطن، مشيرة إلى أن الظروف السياسية في حال تغيّرت، فإن المرجح أن يعود الرئيس السنيورة إلى رئاسة الحكومة بدلاً من الرئيس الحريري الذي يفضل في هذه المرحلة أن يرتاح.
