عيون
بلغت مواقف قيادي بارز في حزب مسيحي في 14 آذار، إزاء التطورات الجارية في سوريا، مسامع كبار المسؤولين في دمشق الذين عبروا عن ارتياحهم لها.
دافع دبلوماسي في دولة كبرى عن الموقف السوري قائلا: «إذا حصل في واحدة من المدن الروسية أو الصينية، أمر مشابه لما يحصل في سوريا، فهل تبقى السلطات الرسمية مكتوفة الأيدي وإذا حصل تمرّد في ولاية أميركية هل سيختبئون خلف عنوان حقوق الإنسان الذي يرفعونه في وجه سوريا؟».
نقل عن مسؤول لبناني ينتمي الى فريق 14 آذار أنه صارح دبلوماسيين أجانب بأن الظروف الحالية مؤاتية جدا لإطاحة نظام بشار الأسد!