وتابعت المصادر: "لا يزال رئيس الجمهورية على موقفه لجهة ضرورة أن تكون الحقائب الأمنية حيادية، وبأنه لن يقبل بالقفز فوق روحية اتفاقي الطائف والدوحة في ظل الأزمة الداخلية التي تشل البلاد".
وعن زيارة النائب جنبلاط الى بعبدا، قالت المصادر: "ان جنبلاط لم يركز خلال لقائه سليمان على الوضع الحكومي، بل كان التركيز على ضرورة العمل على إنجاح القمة الروحية في بكركي، مع ما يعني ذلك من انعكاس ايجابي على الشأن السياسي في البلاد، كما حصل في القمة الروحية التي عقدت في العام 2008 وكان من نتائجها انطلاق طاولة الحوار الوطني، كما تناول جنبلاط مع سليمان الوضع في كل من مصر وسوريا وانعكاس هذا الأمر على لبنان عموماً وعلى الأقليات فيه خصوصاً، ولذلك فإن جنبلاط يقوم باتصالات مع رؤساء الطوائف، لتأمين النجاح للقمة الروحية من جهة ولتجنيب لبنان شرور ما يحصل في المنطقة من جهة أخرى".
