كذلك فسّر القريبون من جنبلاط موقفه ايضا بأنه "محاولة للضغط على عون لكي يتخلى عن وزارة الداخلية، إذ إن عون يعتبر أنّ هذا الموضوع غير قابل للتفاوض لأنّ وزارة الداخلية تؤمّن له ثلاثة عناصر مهمة تتصل بالانتخابات النيابية المقررة سنة 2013، فمن جهة يتمكن من الإمساك بالبلديات، وذلك عبر ضخ الأموال العائدة للصندوق البلدي المستقل، والتي يحتجزها وزير الاتصالات شربل نحاس حاليا، للبلديات التي تهمه، ومن جهة ثانية وضع قانون الانتخاب وإدارة العملية الانتخابية بما يمكّنه من الفوز بكتلة نيابية كبيرة وفي انتخابات نيابية مبكرة، ومن جهة ثالثة وضع اليد على كل مفاصل وزارة الداخلية من قوى أمن داخلي وأجهزة أمنية وتحرّ وخدمات وغيرها".
