#adsense

تحالف الأقليات أسخف نظريّة سمعتها… جعجع: يريدون الداخلية للقضاء على آخر معقل امني حر والحل الوحيد تشكيل حكومة تكنوقراط ولا استمرار لاي نظام يقف بوجه التاريخ

حجم الخط


أعلن رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع "ان الحل الوحيد على المدى المنظور لحين حل الاشكالية الكيانية هو تشكيل حكومة تكنوقراط لكن بالفعل تكنوقراط بشرط ان تكون خالية من أي وجه من الفريق الآخر". واعتبر ان "الفريق الآخر يريد وزارة الداخلية والبلديات من أجل السيطرة على الوضع الأمني بالكامل".

جعجع سأل ""اين حلفاء سوريا في لبنان؟ هل هم مع الديمقراطية في كل الدول الا في سوريا؟ فهناك امور تحصل من الناحية الانسانية ليست مقبولة، والتاريخ له اتجاه واضح والانظمة الديمقراطية حتمية في التاريخ فلم نواجه ذلك؟ لم لا يتحول النظام السوري الى نظام ديمقراطي؟".

وكشف ان "النظام الداخلي لحزب القوات سيُقر خلال اسبوعين ويُفتح بعد ذلك باب الانتساب"، مشيراً الى ان "اللعبة الديمقراطية ستُخاض على مستوى كل القاعدة، وكل من يحمل بطاقة سيُشارك في العمل الانتخابي، وان كانت القاعدة سليمة فمن البديهي ان يكون الاختيار سليماً وهذا موجود في القوات اللبنانية منذ بدايتها".

جعجع، وفي مقابلة مع الـmtv ضمن برنامج "بموضوعية" مع الاعلامي وليد عبود، رأى ان " هناك الكثير من التحاليل في مسألة تشكيل الحكومة، ولكن الموضوع بسيط وهو كالتالي: حزب الله وسوريا يريدان حكومة مواجهة لكسر بروتوكولات المحكمة وتغطية سلاح حزب الله بينما الرئيسان سليمان وميقاتي يريدان حكومة على صورتهما ومثالهما".

واذ اعتبر " في ظل الوضع في وزارة الدفاع يريدون الداخلية للسيطرة على الوضع الامني، اذ ان دفاع النائب ميشال عون عن المقاومة مجرد تموضع سياسي وهو يريد استعادة بعض المواقع"، شكك جعجع " بأن يُضحي سليمان بكل ما قام به وميقاتي بحياته السياسية من خلال تشكيل حكومة بعيدة عن نظرتهما الى الامور، فسوريا بعد انسحاب جيشها من لبنان اصبح لتدخلها حدود وكحد اقصى قد تؤدي الى اعتذار الرئيس ميقاتي ومن الصعب تقدير هذا الامر، وقياساً الى ما جرى سيحاول سليمان وميقاتي تشكيل حكومة اقرب الى نظرتهما للامور في مقابل محاولة الفريق الاخر وهاتان النظرتان مختلفتان وهنا جوهر المشكلة".

وقال: "اتجنب الدخول في تحاليل عن مواقف الاخرين، لكنني اعتقد ان النائب وليد جنبلاط كان يحاول تمرير الايام "بالتي هي احسن" وفي الايام الاخيرة بدأ يضيق ذرعاً من الوضع الموجود به ولا اعرف ان كان سيؤدي الى تغيير في موقفه"، لافتاً الى ان " جنبلاط يحرص على عدم ازعاج سوريا وحزب الله رغم انه اقرب الى سليمان وميقاتي كذلك الرئيس نبيه بري اقرب الى سوريا وحزب الله لكنه لا يريد ازعاج ميقاتي وسليمان".

جعجع أعرب عن عدم اعتقاده بوجود " تسوية س-س حالياً، فالفريق الاخر ليس فريق بناء دولة وذلك ليس مشروعه السياسي، وعصب هذا الفريق وهو حزب الله الدولة بالنسبة له هي الامة وحين لا تصبح عنصراً مساعداً في نظرته "عمرها ما تكون"، فلنر شعاراته او مشروعه السياسي والشيء الذي يسموه مقاومة هو عملية مواجهة كبيرة على طريقة الخلافة، والعماد عون مأخوذ اكثر من اللازم بلعبة استرداد المواقع على حساب كل شيء آخر وهذا ليس مشروع بناء دولة بالفعل بقدر ما هو لعبة ازاحة ناس".

ولم يرَ "ان شيئاً مطروحاً من قبيل ال س-س والامور ليست في هذا الوارد والسعودية لا تريد الدخول في هذا الشأن بعدما آلت اليه المبادرة الاولى".

وتابع: "ان الفريق الاخر كان ممسكاً بكل مفاصل الدولة ولنر أين اصبحت الامور ولنفرض ان هناك حكومة مواجهة هل سنتفرج عليها؟ لا يمكن لاحد في لبنان ان يلغي الحريات السياسية ووزارة الداخلية لا تعطي من يمسك بها المناصب العليا، حتى لو اخذ عون الداخلية لا يمكن لاحد ان يقوم بأي شيء بشأن الانتخابات في لبنان، الجانب الاهم من وزارة الداخلية هو القضاء على آخر معقل امني حر في لبنان وبشكل اساسي فرع المعلومات انطلاقاً من علاقته بالمحكمة الدولية".

وشدد جعجع ان "الحل الوحيد على المدى المنظور لحين حل الاشكالية الكيانية هو حكومة تكنوقراط لكن بالفعل تكنوقراط، واذا شكّل الرئيس ميقاتي هكذا حكومة دون اي وجه من الفريق الآخر فكل شيء قابل للبحث مع التحفظ على الطريقة التي وصل بها ميقاتي"، معتبراً ان " الاحداث بينت ان انصاف الحلول ليست نافعة خصوصاً في ملفات سياسية اساسية ولسنا مستعدين لاوضاع ملتبسة ولبنان بحاجة الى حكومة تكنوقراط الى حين ذهاب الرأي العام بشكل كامل الى احد الاتجاهين لكن دون تعطيل البلد في هذا الوقت"، رافضاً " طرح حكومة الاقطاب لانها لن تحلّ اي شيء، فهل سنحلّ مشاكل الناس؟ فما يجد الحلول هو حكومة تكنوقراط تُعنى بالشأن المعيشي مع الاستمرار في الحوار السياسي لان لا وسيلة سواه".

وأوضح "ان حكومة التكنوقراط تسيّر أمور الناس دون التطرق الى العناوين الخلافية الكبرى، فمثلاً الوزير زياد بارود كانت مواقفه في معظم الاحيان تكنوقراط، لماذا نعطي كل شيء انعكاسات سياسية؟ فلنترك الامور السياسية جانباً كي يعيش المواطن مرتاحاً اذ لا يمكن عزل الواقع السياسي عن الواقع الاقتصادي، في حين انه لا يمكننا الاتفاق على الامور الكبرى لذا فان حكومة وفاق وطني غير واردة في الوقت الحالي"، مشيراً الى انه " من الطبيعي انتظار نتائج التوتر في المنطقة للبناء عليه سياسياً"، سائلاً "من يجب ان يخاف هل الفريق الذي تعرض للاغتيالات ام الفريق الآخر؟ هل نحن بحاجة لانتظار وثائق ويكيليكس لنعلن مواقفنا من سلاح حزب الله؟ فمنذ عام 2005 نتحدث عن هذا السلاح".

وفي الشأن الحزبي الداخلي، قال جعجع: "نيتنا ان يكون حزب القوات رائداً، وكل المواد ستحول القوات الى حزب رائد، فالمؤتمر العام كان مقرراً ان يبدأ في صيف 1994 وربما يكون هذا الأمر قد عجّل في حلّ الحزب، فمنذ ان انتهت الحرب بدأنا وضع الخطوط العريضة للنظام الداخلي، ومُنعنا من ان نترجم هذه النية والآن نترجمها واصبحنا في حالة الاقرار النهائي، واتمنى اخذ النظام وقراءته بصيغته النهائية".

جعجع أكّد ان "القوات هي حزب القضية والتاريخ، فالقوات بمفهومي وبمفهوم قواتيين كثر هي قضية، القوات تعيش على تضحيات اشخاص وآخرون استشهدوا، حزب بالمعنى العادي للكلمة لا يمكنه ان يتخطى جزء مما مرت به القوات لذلك هي حزب القضية والتاريخ وامتداد لكل من سبقنا منذ آلاف السنين"، لافتاً الى ان "البعض احرار ان يقولوا بأن القوات حزب سمير جعجع وستصبح لديها رئيس غيري ومن يريد ذلك يستطيع ان يترشح الى رئاسة الحزب، المهم عدم توقف المسيرة القواتية عند الاشخاص وهذا ما سيحصل في الواقع".

واضاف: "فلنأت بتصاريح بشير الجميل ونقارنها بطرحنا الراهن، لا يوجد اي تغيير ربما تكون القوات هي المجموعة الوحيدة التي حافظت على مبادئها. فالاحزاب كالقطارات وعلى كل محطة هناك اشخاص ينزلون وآخرون يصعدون، وكل الاحزاب تمر بذلك مررنا بـ30 سنةمن الارتجاجات والتقلبات خاصة بعد استشهاد قائد القوات بعد فترة قصيرة من تأسيسها".

وتابع: "هناك كثر لم يصدقوا اننا جديين في موضوع النظام الداخلي وكانوا يظنون انها نوع من الدعاية السياسية، لكن بعد المؤتمر العام تغيّرت الصورة فاذا ربحتَ رفاقك في القضية ربحت العالم بأسره"، شارحاً "ان القوات اضطرت ان تكون عسكرية إبان الحرب والآن نحن في منطق سلمي 100% وبرأيي انه لا يمكن لاي مجموعة ان تستمر ان لم تكن مبنية على اساس صلب، فان انجاز النظام الداخلي قد يفوق اهمية بقليل بقائي في السجن 11 عاماً وسأكمل حياتي السياسية مرتاح الضمير"، موضحاً انه " بعد اقرار النظام الداخلي، سيُكشف عن الاعلان السياسي للحزب ويُطرح الاعلان والنظام وعلى اساسهما يُفتح باب الانتساب لفترة 3 اشهر ومن بعدها ستتم الانتخابات الحزبية العامة".

وأردف: "السؤال هو ان كان القواتيون سيحصلون على فرصة اختيار غير سمير جعجع لرئاسة الحزب؟ والجواب هو نعم. المهم هو الحصول على فرصة التغيير. لا يمكنني ان اكون واثقاً من اي امر منذ الآن ويجب ان اكون مستعداً لكل الاحتمالات"، مشيراً الى ان " من ينجح في العمل الحزبي لن نحرمه من امكان التجديد؟ الامور مرتبطة بالاختيار. والمسؤوليات الحزبية منفصلة عن النيابة في القوات".

وأوضح ان "الهيئة التنفيذية تختار المرشحين للانتخابات النيابية، فالبعض يظن اننا لا نرى الا الاوضاع الاستراتيجية لكنها تتحكم في كل الامور في لبنان، نحن اكثر حزب التصاقاً بالناس لكن الاوضاع تفرض نفسها احياناً. ان نظرتنا السياسية والحزبية ليست ضيقة فاي شخص يتشارك بنظرتنا الى لبنان يمكن ان نعمل معه، نحاول ان نحصل على باقة منوعة من الاسماء خدمة للمصلحة العامة".

وعن دخول العقوبات الأوروبية على سوريا حيّز التنفيذ، اعتبر جعجع "أنها أتت متأخرة واوروبا اثبتت انها في القضايا الانسانية لا تزال "همتها منيحة" ولكن تبيّن ان الاميركيين يحسبونها طبقا لمصالحهم، كلنا نعرف العلاقات بين فرنسا وسوريا في السنوات الثلاث الماضية وفي الوقت نفسه نرى ردة الفعل على ما يجري الآن".

وقال ان " المجتمع الدولي يقوم بردة فعل على ما يجري في سوريا وهي واضحة جدا"، وبما يتعلق بالحوادث في سوريا اخذت على نفسي انطلاقاً من وضع الخصومة مع النظام السوري الا نتدخل في كل ما يجري. لكن على المستوى الانساني اقول يا ليت لم اكن مسؤولاً بل استطيع أن ابدي رأيي كمواطن، لقد مات في سوريا منذ بدء الاحداث عدد مماثل للذين توفوا في حرب تموز"، متسائلاً "اين حلفاء سوريا في لبنان؟ هل هم مع الديمقراطية في كل الدول الا في سوريا؟ فهناك امور تحصل من الناحية الانسانية ليست مقبولة، والتاريخ له اتجاه واضح والانظمة الديمقراطية حتمية في التاريخ فلم نواجه ذلك؟ لم لا يتحول النظام السوري الى نظام ديمقراطي؟ لا يمكن انقاذ النفس في حال كانت عكس اتجاه التاريخ، يجب وضع الذات في اتجاه التاريخ فالاتحاد السوفياتي بذاته سقط لانه كان عكس اتجاه التاريخ".

واذ أشار الى انه" الرئيس السوري بشار الاسد منذ البداية قال انه يريد نظاماً تعددياً للاحزاب لكان الأمر ممكناً ولكن لا اعرف ان كان هذا الامر ما زال متاحاً بعد وصول عدد القتلى الى 700 او 800، سأل جعجع " هل نسي من يتحدث عن ان نظام حزب البعث حمى المسيحيين في سوريا ان الوجود المسيحي كان قبل وجود البعث؟، وبعض الشخصيات إما اتت الى لبنان او ذهبت الى اوروبا؟ هل رياض سيف او ميشال كيلو او الناصريون او الحزب الشيوعي اخوان مسلمون في سوريا؟ ثمة طبقة راقية ومثقفة جداً في سوريا غير الاخوان المسلمين، على ايّ حال فليختر السوريون الديمقراطية، ونظرية ان المسيحيين لا يمكن ان يعيشوا في انظمة ديمقراطية هي نظرية ذمية لا اقبل بها"، متمنياً " على السلطات المصرية الضرب بيد من حديد لكن اذكر ان الاضطهاد الموجود كان قبل سقوط النظام ايضاً".

واعتبر "ان نظرية تحالف الاقليات هي أسوأ نظرية سمعتها في حياتي، فمن قال ان المصالح يجب ان تكون متضاربة؟ نحن ما زلنا في لبنان ولم نصبح بعد في امة ولكن البعض ينسى ذلك. وان كانت طروحات تيار المستقبل الذي يمثل اكثرية السنة تتلاقى تماماً مع طروحات المسيحيين الكلاسيكية نقول لا نتحالف معهم لانهم اكثرية في المنطقة بينما اذا كانت طروحات حزب الله تتعارض مع تطلعاتنا نتحالف معه لانه اقلية؟ علينا ان نتحالف مع من يتفق مع نظرتنا، فالتحالفات بين المجموعات لا يمكن ان تبنى على العدد وانما طبقاً لاتفاق الرؤية حول كل الامور"، آملاً " ان يتلقى الاسد كرة النار ويقلبها الى صالحه فهذا سيكون ارخص حلّ عليه وعلى السوريين والمنطقة والتشفي غير موجود ابداً".

وفي موضوع المحكمة الدولية، اعتبر جعجع "ان هناك فريقاً لا يريد اي تحقيق في الاغتيالات منذ البداية لذا سيرفض اي شيء ستقوم به المحكمة ويحاول الصاق تهمة التسييس بها"، لافتاً الى ان " لا احد يعرف فحوى تعديل القرار الاتهامي ومن يعرفه فليقل ماذا يتضمن؟".

وتابع: "نحن معتادون على التصرفات السورية، وما هذا الكلام عن تدخل تيار المستقبل بما يجري في سوريا؟ اذ لا امكان لاي احد ان يُدخل اي شيء الى سوريا والاتهامات السورية مردودة فنحن نعرف اساليبهم وكيف يعملون وخبرناها في ملف سيدة النجاة وغيرها".

جعجع رأى ان "مؤسس ويكليلكس قام بأمر "عاطل"، وما قام به لا يجوز ابداً واستغرب عدم محاكمته. وانا اقول ذلك رغم ان لا مشكلة لدي بكل هذه الوثائق في ما خصني. في السياسة لا يهمّ النوايا بل ما تقوم به سياسياً".

وشرح " ليتصور اي مواطن نفسه في 8 أيار حيث كانت مجموعات من حزب الله تغزوا بيروت وكان الرئيس سعد الحريري مطوقاً في قريطم والنائب جنبلاط في كليمنصو والسرايا الحكومية مطوقة، ومجموعات تهاجم مراكز المستقبل والاشتراكي ومجموعات تهاجم الجبل ورأينا ان هناك عملية عسكرية بالبقاع الغربي تجاه الشوف وفي هذا الوقت كان قائد الجيش يصرّح انه لا يستطيع الدخول في هكذا احداث، ماذا كان ليقول المواطن للاميركيين ان يأتوا لنا ببواخر لنرحل؟ هذا يدل أننا لا نمتلك السّلاح بعكس ما كانوا يدّعونه، فلو لم اطلب السلاح في هكذا ظرف لكان الامر غير منطقي. لنا حق التفكير بهذه الطريقة وطلبنا اولاً باقناع الجيش بالتدخل ثم طلبنا قوات سلام عربية وبعدها طلبنا السلاح، ولا احد يمكنه ان يعيّب علينا اي امر كان هو يقوم به. فكل ما نشر في ويكيليكس عني هو صحيح دون تحوير لكن يجب ذكر ضمن اي ظرف تاريخي قيل".

وعن اللقاء المسيحي الرباعي، رأى ان "الاجتماع المسيحي الثاني يجب الا يكون كالاول ويجب ان يتوسّع، كما يجب تأمين لجنة متابعة من الفرقاء تبحث النقاط وعند الاتفاق عليها نجتمع ونصدر بياناً بها لكي لا يكون الاجتماع للمصافحات فقط. و اللجان لم تشكل بعد وانا اقترح تشكيل لجنة واحدة تعمل على ترتيب الامور للاجتماع مجدداً بصيغة مختلفة كي لا نصبح كطاولة الحوار".

واذ كشف ان " قوى 14 آذار الآن غائبة في ظل هذه الظروف الملتبسة والحكمة تقتضي ان نكون متأنين فلا شيء واضحاً وكل الامور متغيرة واهدافنا ثابتة ومعلنة ولكن كيفية السير بها غير واضح بعد"، كشف جعجع ان "الاتصالات ليست مقطوعة مع اي طرف ونحن قوى غير انقلابية تعمل على تهيئة الراي العام للانتخابات المقبلة والاتصالات مع الرئيس ميقاتي قائمة بالحد الادنى لكن كل حسب موقعه، الرئيس سليمان يحاول ان يبقي على علاقاته الوسطية لذا لا يمكن للعلاقة معه الا ان تأخذ هذا الطابع"، موضحاً ان " الوسطية لا تعني في بعض الاوقات عدم الاقدام في ما تؤمن به في الوسطية لان البعض يحاول جرك الى موقفه".

وأعرب عن اعتقاده بان "تصريحات قائد الجيش ضمانة لذا لا يمكن ان نطلب ما طلبناه في 8 أيار وهو جاد في كلامه بعدم سماحه لطرف ان يستخدم طرف داخلي العنف ضد طرف داخلي اخر"، مشدداً على "عدم اقحام الجيش في اي عملية سياسية، فهل لم يعد هناك سوى نقل قائد الجيش من موقعه ليصبح وزير داخلية؟ لندع الجيش في مكانه ولا يجوز ادخاله في اللعبة السياسية وهذا "الاختراع جهنمي" لانه خارج عن طبيعة نظامنا الديمقراطي".

وختم بالقول " انا فخور جدا بكل ما يجري في الدول العربية فهنيئا للشعوب العربية في سعيهم للحرية الذين يتحركون من دون شعارات خنفشارية، واقول للبنانيين ان طرف النفق بدأ يظهر وعلى الرئيسين سليمان وميقاتي تشكيل حكومة تكنوقراط، واقول للقواتيين ان يبقوا قواتيين لان المستقبل امامنا ولنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل