اعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الثلثاء انه لا يستبعد تشديد العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على دمشق، داعيا الرئيس السوري الى القيام باصلاحات تتمتع بالمصداقية وتتجاوب مع المطالب الشرعية للاشخاص في سوريا.
وقال وزير الخارجية الالماني في بيان: ان العقوبات التي قررها الاتحاد الاوروبي هي خطوة اولى. اذا واصلت دمشق القمع، فسنزيد الضغط وسنشدد العقوبات.
واضاف: "دفعنا مع فرنسا وشركاء آخرين في الاتحاد الاوروبي في اتجاه تحقيق توافق سريع في الرأي"، مؤكدا ان العقوبات على سوريا "اشارة اوروبية لا تخطئها العين".
واكد ان هذه العقوبات "موجهة للقيادة السورية بانه يجب على الفور التوقف عن الهجوم واستخدام العنف ضد المتظاهرين، كما يجب التوقف فورا عن القيام باعتقالات عشوائية في صفوف المعارضين".