استبعدت مصادر مطلعة على أجواء اتصالات التأليف لصحيفة "اللواء"، أن يكون الجو التفاؤلي دقيقاً، وأبدت تحفظاً على ما وصف بالاتفاق بين الرئيس ميقاتي والخليلين على سلة الأسماء، على أساس أن من يسميه "حزب الله" سيكون حتماً مقبولاً من العماد عون وربما هو الذي سماه، وهو أمر ينبغي أن يكون موضع تدقيق.
وأوضحت أن الجو التفاؤلي حرص "حزب الله" على إشاعته في محاولة منه لتخفيف الضغط على عون بعد "الصرخة" التي أطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، بقصد رد الكرة إلى ملعب الرئيس المكلف، في إطار تصويره بأنه هو المعرقل للتأليف، بحسب وجهة نظر عون.
وأشارت هذه المصادر إلى أن هناك تجاذباً غير مفهوم سوري – إيراني يؤثر سلباً على الجهود المبذولة للتأليف، بصرف النظر عما هو معلن.
وكشفت رواية الفريق المتحفظ ان الخليلين اللذين زارا دمشق قبل يومين عادا برغبة سورية تقضي بالاسراع في تشكيل الحكومة، الا ان قيادة "حزب الله" ابلغت من يعنيه الامر انها ليست في وارد الضغط على عون، طالبة من الفريق المقرب من سوريا ممارسة هذا الضغط عليه.