تتجه الأنظار إلى القمة الروحية الإسلامية المسيحية في بكركي الخميس، فيما تترقب الأوساط السياسية بيان مجلس المطارنة الموارنة الذي يعقد اجتماعه الشهري ال برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خصوصاً أنه تسلم من الرئيس ميقاتي رسالة لم يُكشف عن مضمونها.
وكشفت أوساط واسعة الاطلاع على التحضيرات للقمة الروحية لـ"المستقبل" أن بيانها الختامي سيتناول كل القضايا الوطنية وسيشير إلى الوضع الحكومي الراهن".
وأوضحت أنه "من المفترض أن تكون لنتائج القمة انعكاسات إيجابية على الوضع اللبناني، لجهة تعبير القيادات الروحية عن مواقف وطنية واحدة، تكون بمثابة رسالة ليس فقط للبنان بل للخارج على حد سواء، في وقت تتم رؤية جرائم ضد الكنائس". ولاحظت "أن لا صراع دينياً في لبنان، بل خلافات سياسية، وهناك احترام متبادل لحرية العقيدة".
ورأت الأوساط نفسها أن اختيار بكركي لانعقاد القمة الروحية إنما يشكل نوعاً من التكريم للبطريرك الراعي، لافتة إلى أن القمة ستُصدر بيانها قبل موعد الغذاء الذي يقيمه البطريرك على شرف ضيوفه، على أن ينضم إلى القمة أعضاء اللجنة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي.