دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب امين وهبي الكتل النيابية التابعة لقوى الاكثرية الجديدة إلى "احترام الدستور كاملاً"، معتبراً ان" دورالرئيس ميشال سليمان اكبر من ان يفرض عليه اسم وزير من هنا او من هناك".
ووصف، في حديث إلى قناة "anb "، أداء هذه الاكثرية في الموضوع الحكومي بـأنه "مخالف للدستور"، مشيراً إلى "اعتدائها على صلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بطلباتها الوزارية والضغط عليهما للقبول بها".
وطالب "بوضع وزارة الداخلية بيد وزير سياسي محايد، وكذلك الوزارات الامنية الاخرى، لأن من الخطورة جداً ان توضع هذه الوزارات بيد فريق سياسي معين لم يتوان في فترة من الفترات عن الاستفادة من سطوة السلاح غير الشرعي".
وطالب "الفريق السياسي، الذي كلف الرئيس ميقاتي تأليف الحكومة، بان يفكر جدياً في مصلحة اللبنانيين، وان يذهب الى حكومة ربما تطمئنهم".
واعلن اننا "لا نعارض كقوى الرابع عشر من آذار وجهة سلاح "حزب الله" اذا كانت بوجه العدو الاسرائيلي، ونعارضه ونرفضه اذا كان موجهاً إلى الداخل، ومتى وجدت استراتيجية دفاعية صحيحة فمن الضروري عندها ان يضم هذا السلاح الى الدولة اللبنانية".
وأكد ان "قوى الرابع عشر من آذار كانت دائماً تطالب بالحوار لإيمانها الكامل بأن قيامة لبنان لا تتم الا بالحوار البناء"، محملاً "فريق الثامن من آذار مسؤولية تعطيله بطرق مختلفة".
وهبي تمنى "النجاح للقمة الروحية الخميس"، آملاً بأن "تساهم في خلق مناخ ضاغط على السياسيين في لبنان، من اجل دعوتهم الى الالتقاء والتفاهم الجدي".