#adsense

علوش: الفريق الذي انتقل اليه جنبلاط أثبت من تجربته أنه غير قادر إلاّ على التعطيل فقط

حجم الخط

رأى القيادي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش في موقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الاخير أول قراءة واقعية يقدمها جنبلاط بشكل متجرد بكل بعد عن منطق التشفي أو محاولة التصويب على الآخر.

علوش، وفي حديث الى محطة "الجديد"، اشار الى ان "الفريق الذي انتقل اليه جنبلاط عمليا أثبت من تجربته أنه غير قادر إلاّ على التعطيل فقط، وهو أيضا متهيب من الدخول في تجربة حكم ليس لديه أي برنامج لها بغض النظر عن كل طرف من الاطراف التي تعتبر نفسها قادرة ولديها برنامج اصلاحي، لكنها مبدئيا أثبتت عدم وجود ثقة فيما بينها".

وأضاف: "نسمع تصريحات من طرف تدين الاطراف الاخرى، وفي الوقت عينه ليس لديه برنامج حقيقي مشترك لإدارة الحكم، والتجربة السابقة كانت دائما التعطيل، لذلك باتت ادارة المؤسسات معدومة".

ولفت علوش الى أن "جنبلاط أثبت عمليا، من خلال مواقفه، أنه ينفذ سياسة "8 آذار" مع أنه يحاول إظهار نفسه كوسطي، إلاّ أنه بغض النظر عن كل المطروح، نحن بعيدون جدا عن أن يكون لديه قرار للانتقال من مكان الى آخر".

وأوضح علوش أن "مواقف الاطراف اللبنانية من موضوع تشكيل الحكومة ثانوية بأكثريتها"، معتبرا أن "اجتماع "الخليلين" مع الرئيس المكلف الثلثاء قد يكون الأهم لأن القرار موجود لدى الراعي الاساسي أي سوريا".

كما أشار الى أن "الامور تقلّبت بتقلب الاوضاع العربية بداية من إسقاط الحكومة ومحاولة الاستيلاء على الحكم، ومن بعدها الحوادث التي حصلت في سوريا"، قائلا: "برأيي الادارة السورية لا تزال تعتبر لبنان ورقة اساسية تضعها للمساومة عليها".

من جهة أخرى، نفى علوش ما يشاع عن مطالبة اميركا أو غيرها من الدول بعودة الرئيس سعد الحريري الى السلطة، لكن في الوقت عينه أكد أننا كـ"قوى "14 آذار" نقول إن الهدف الاساسي كيفية تأمين الاستقرار لعودة مسار الامور الى طبيعيتها في لبنان".

وذكّر علوش بأن "أي حكومة تُطرح يجب أن تتطرق الى مسألة المحكمة الدولية واعتراف جميع الاطراف بمسارها وقبوله، والمسألة الأخرى كيفية حل السلاح غير الشرعي المتمثل بسلاح "حزب الله" القائم حتى الآن والذي أثبت تسببه بعدم الاستقرار في البلد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل