تحدث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمرة الاولى عن وجود تواطؤ من قبل الشرطة مع قيادات في تنظيم القاعدة حاولت الفرار من سجن الرصافة في بغداد الاحد الماضي ما اسفر عن مقتل 17 شخصا.
وتمثل المعلومات التي قدمها المالكي اليوم تناقضا كبيرا مع الروايات الرسمية التي سبق ان صدرت عن قيادات العسكرية.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي في العاصمة العراقية ان "القضية لم تكن بسيطة كما صورت في البداية، حين قيل ان احد الارهابيين استولى على مسدس عميد وسيطر به على السجن".
واوضح "القضية ليست كذلك، هناك تواطؤ واختراق والقضية تحتاج الى عمل ومزيد من التحقيق بسبب ادخال بعض الاسلحة والقنابل اليدوية الى داخل السجن". وتابع المالكي "التحقيقات وحدها ستكشف كيف دخلت هذه الاسلحة الى السجن، ومن ادخلها".
وقتل ستة من رجال الشرطة العراقية، بينهم اربعة ضباط، و11 سجينا ينتمون الى تنظيم القاعدة متهمين بتنفيذ الهجوم الدموي على كنيسة سيدة النجاة في تشرين الاول خلال محاولة فرار من سجن الرصافة في وسط بغداد ليل السبت الاحد.
ويقع السجن الخاص بقضايا الارهاب والتابع لوزارة الداخلية في محيط الوزارة، في منطقة قريبة من شارع فلسطين وسط العاصمة.