#adsense

وردة أعلن برنامج اليوم الوطني للتراث: لم أعط إذنا بالهدم بل وضعت الامور في نصابها الحقيقي

حجم الخط

أعلن وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال سليم وردة في مؤتمر صحافي برنامج اليوم الوطني للتراث الذي يحتفل به لبنان، في ثالث يوم خميس من شهر أيار من كل عام.

وعبّر وردة عن تقديره دور وسائل الاعلام في تغطية برنامج اليوم الوطني للتراث، ونشر الوعي عند الرأي العام اللبناني، فقال: لقد جرت العادة ان تنظم وزارة الثقافة، في مختلف المناطق اللبنانية، نشاطات مختلفة وزيارات مجانية، وللمواقع والاماكن التي تعتبر جزءا من التراث وذاكرة الوطن. ومثل كل عام ستكون ابواب المتاحف والمواقع الاثرية مفتوحة مجانا لكل المواطنين، وهذه السنة تتميز بأن المناسبة تتزامن مع اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف في الـ 18 من الشهر الجاري. وعليه سيكون المتحف الوطني في بيروت مفتوحا امام الزوار. وفي 19 ايار الحالي يصادف اليوم الوطني للتراث، وسوف نكمل يومين اضافيين اي في 20 و21 من الشهر الحالي حيث تكون المواقع والحفريات الاثرية كلها مفتوحة امام جميع المواطنين، والدعوة مفتوحة امام الصحافيين الذين سيواكبوننا في تغطية الانشطة التي تم الاعداد لها.

واضاف وردة "إننا ندعو الى اطلاق اوسع حملة لتوعية المواطن، من كل الفئات العمرية لكي يتعرفوا على الارث الوطني، المتمثل بالاماكن والمواقع والمقتنيات التاريخية والتراثية والاثرية، فكلها جزء من ذاكرة الوطن. ونتشارك في اطلاق هذه البرامج مع الجمعيات الاهلية المعنية بالتراث والتاريخ والاثار، وهي بدورها مدعوة لمساعدتنا، في اطلاق مثل هذه الحملات التوعوية، وابراز همية اليوم الوطني للتراث، من خلال اطلاع المواطنين على ما تحتويه المواقع والاماكن التراثية والاثرية وهي شاهدة على تاريخ هذا الوطن".

وأشار وردة الى ان الحفريات التي يمكن زيارتها خلال الجولة، في مدينة بيروت هي التالية:
1- موقع مدور 2 في منطقة المدور الجميزة.
2- موقع الصيفي 1056 شارع جورج حداد، منطقة الصيفي.
3- موقع بيروت 166 في منطقة الباشورة -لاندمارك – .
4- موقع بلوك 94 وسط بيروت.

ثم عرض برنامج احياء اليوم الوطني للتراث كما نظمته الجمعية على النحو التالي:
– 18/5/2011: راشيا الوادي زيارة السوق والقلعة والتعرف على الحرف ومن ثم التوجه الى عنجر للتعرف على المعالم فيها.
– 19/5/2011: زحله وتششمل زيارة بعض المعالم التراثية والتعرف عليها.
– 20/5/2011: منطقة عكار حيث ستشمل الزيارة المواقع التالية:
1- تل عرقة الاثري: تعتبر خزان حضارات لشعوب تعاقبت على سكن هذا التل منذ 3000 سنة قبل الميلاد، ولد فيها الامبراطور الروماني الكسندر سفيروس عام 205 م. عام 1157 ضربها زلزال دمرها مع حصونها وابراجها، ثم اعاد الصليبيون بناءها ليحتلها منهم الظاهر بيبرس، وهي تبعت امارة ال عساف منذ اوائل القرن السادس عشر ضربها زلزال ثانية في اواسط القرن نفسه، البعثة الاثرية الفرنسية تنقب في عرقة منذ العام 1972.
2- سراي ومسجد البيرة تراث عثماني. 1300هجرية، وقد سميت السراي ببيرة الحكم، حيث كانت مركزا للادارة العثمانية في هذه الناحية، والسراي بنيت على انقاض حصن صليبي الطبقة السفلى.
3- دير الاباء الكرمليين الاثري 1852م، ومتحف الطيور والحيوانات والفراشات المحنطة في جوار الدير.
4- حصن آل سيفا عكار العتيقة وهو من ابرز الاثار الصليبية في منطقة عكار.
5- سراي ومسجد البرج تراث عثماني ايضا.
6- بلدة بينو، حيث البيوت التراثية القديمة، التي ميزت هذه البلدة على الدوام. وان النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس، قد ساهم اسهاما كبيرا في اعادة ترميم وبناء القسم الاكبر، من هذه المنازل التراثية، بالاضافة الى انشائه محمية طبيعية، فيها اعداد كبيرة من الطيور والحيوانات وفيها بحيرة اصطناعية.

وردا على سؤال عما نشر،بأنه وافق على هدم بعض البيوت التراثية في بيروت، قال وردة: لا اعتقد ان هذا الوقت مناسب لنتحدث عن هذا الموضوع، ولكن لا بد من القول، ان هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الصحافة، من اجل تبيان الحقائق ووضع الامور في سياقها الطبيعي، فالحفاظ على البيوت التراثية وطوال فترة مهامي، لم يكن من مسؤولياتي فقط. لقد تجاوزت مسؤولياتي والقوانيين المرعية الاجراء في بعض الاحيان، وما قمت به كان ابعد بكثير من المطلوب، ولم اعط اذنا بالهدم. والجميع يعرف المآرب الصغيرة لمثل هذا النوع من الامور، فالبعض يدير الجرة كما يريد، وكل ما نتمناه من الصحافة، عندما تريد ان تكتب في هذه المواضيع، ان تكون على بينة واضحة، ولقد قدمت توضيحا، شرحت فيه عن اربعة عقارات تم التطرق اليها في احدى الصحف.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل