ذكرت "اللواء" وفقا لبعض تسريبات المطبخ الحكومي أن "التوافق استقر على اسم العميد المتقاعد مروان شربل وزيراً للداخلية"، وهو من سكان جبيل وتربطه علاقة صداقة ومعرفة قديمة مع الرئيس ميشال سليمان، وله صلة نسب مع بعض القياديين في "التيار الوطني الحر"، وتولى غرفة الشكاوى في انتخابات العام 2005، وترأس غرفة العمليات في انتخابات العام 2009 بعد إحالته على التقاعد، ومشهود له بالكفاءة المهنية والمسلكية والانضباطية والسمعة الطيبة كضابط ميداني وكإداري يلتزم بالقوانين والأنظمة المعمول بها، وعُرف بتأسيس مغاوير قوى الأمن الداخلي، وباعتباره بطل عملية "بنك أوف أميركا" في سبعينات القرن الماضي.
وأكد مصدر حكومي لـ"اللواء" أن الاجتماع الذي عقد بين الرئيسين سليمان ونجيب ميقاتي للمرة الثانية في خلال أقل من 24 ساعة حسم الموافقة على العميد شربل، لكنه اعتبر أن السلة تكون كاملة أو لا تكون، مشيراً الى أن "هذا الاسم كان واحداً من ثلاثة، حملتها لائحة الرئيس المكلف، إلى جانب قائد الدرك السابق أنطوان شكور ونقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي، فيما تردد أن عون رشح العميد في الجيش مروان بيطار، لكن لم يجر التوافق عليه".
غير أن مصادر الرئيس المكلف أوضحت ليلاً أن ما يتردد من أسماء قدمت وأخرى اتفق عليها، هي أفكار تم التداول فيها، ولم تحسم بعد بانتظار المزيد من التشاور في تركيبة الحكومة ككل وتجانسها وتضامن أعضائها.