أكدت مصادر لـ"اللواء" في أعقاب الاجتماع الرباعي الذي جمع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والوزير جبران باسيل، موفدين من مرجعياتهم، أن هناك جدية ونية حقيقيتين عند كل الأطراف من أجل التفاهم على التشكيلة الحكومية، مشيرة إلى أن الرئيس المكلف اقترح لائحة أسماء حيادية ومقبولين من رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب ميشال عون لتولي حقيبة الداخلية، وأن رئيس الجمهورية أعطى موافقة مبدئية مشروطة بالسلة الكاملة للحكومة.
وقالت المصادر أن الموفدين الثلاثة استطلعوا من الرئيس ميقاتي على الاتصالات التي يجريها، واطلعوا منه على محصلة اجتماعه مع الرئيس سليمان، ومع الرئيس برّي ليل الثلثاء، وكذلك على اللقاء الذي جمع الرئيسين سليمان وبري في بعبدا، مشيرة إلى ان الأجواء إيجابية لكن لا نتائج نهائية بعد، بانتظار المشاورات التي سيتابعها الرئيس المكلف الخميس في شأن التعجيل بتأليف الحكومة.
وبحسب معلومات خاصة بـ"اللواء"، فان الاجتماع الرباعي لم يخل من تباين في وجهات النظر، ولا سيما بين الرئيس المكلف والوزير باسيل والذي نشأ بعدما طلب الرئيس ميقاتي من الموفدين الثلاثة ترشيح ثلاثة أسماء لكل حقيبة ستتولاها كتلهم السياسية، على ان يكون له الحق باختيار الاسم الذي يريده لتسلم الوزارة، باعتباره المخول دستورياً بتأليف الحكومة بالتفاهم مع رئيس الجمهورية، لكن باسيل اعترض، طالباً حصر الترشيح باسم واحد لكل حقيبة، فيما سجل أحد الخليلين مآخذ على الرئيس المكلف بسبب عدم التزامه باتفاق سابق معه، وقالت مصادرهما أن اي امر لم يحسم بعد، ولم تستبعد احتمال "الفركشة" في اللحظة الأخيرة.