أعلنت مصادر قصر بعبدا عن "أنّ القطار وضع على السكة في الاتّجاه الصحيح، لكنه لم يصل إلى المحطة بعد، فدونها مراحل عدّة لم تحسم"، وفُسِّر ذلك بأنّ "الشياطين تكمن في التفاصيل".
وجزمت المصادر بأنّ "مصير حقيبة الداخلية قد حُسم وسيكون وزيرها في عهدة رئيس الجمهورية يسقطه على التشكيلة الوزارية في صيغتها النهائيّة قبل إصدار المراسيم إلى جانب الأسماء المتروكة له والتي قد تبلغ أربعة على الأقلّ".