وسئلت الأوساط عما يتردد من معلومات مفادها أنّ الحكومة ستُعلن خلال اليومين المقبلين، فأجابت: "الأجواء ايجابية"، رافضة الدخول في تحديد مواعيد للولادة الحكومية.
وأضافت أوساط ميقاتي أن "ما تردد عن أسماء اتفق عليها لحقائب وغيرها، إنما هي أفكار تم التشاور فيها ولم تحسم نهائيا بعد، في انتظار مزيد من البحث في التشكيلة الوزارية ككل وتجاوزها إلى تركيز أسس التضامن بين العاملين فيها". واعتبرت أن الإسراع في إشاعة أجواء التفاؤل أو التشاؤم أمر مبالغ فيه، وهدفه التشويش على الاتصالات.
