ونقل مراسل "السفير" في باريس محمد بلوط عن المصدر قوله إن باريس تستكمل انقلاب تعاملها مع النظام السوري لتدخل في طور القطيعة، بعدما كان عنوان المرحلة السابقة التعاون إلى أقصى حد ممكن.
واعتبر المصدر الفرنسي أن احتمال توجيه الاتهام إلى النظام السوري، سيؤدي الى تشديد الضغوط على الرئيس بشار الأسد، وفرض العزلة عليه، "كما ان المحكمة الخاصة بلبنان إذا ما اعادت سوريا إلى دائرة الاتهام، ستسهل الدخول إلى ملف محاسبة النظام السوري في مجلس الأمن، بضمها الاتهامات بالتورط في قتل الحريري إلى ملف قمع الاحتجاجات، علما أن قرارات المحكمة تستند إلى البند السابع، وإلى شرعية لا جدال حولها".
