أعلنت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ"السفير" ان "الاتصالات قطعت شوطا لا بأس به، ولكن لا نتائج حاسمة بعد، لان ثمة أمورا تحتاج الى مزيد من التشاور".
وأوضحت الاوساط ان "النقاش بدأ يتوسع، بما يتجاوز "الداخلية" الى تفاصيل أخرى"، مستغربة الكم الكبير من التسريبات غير الدقيقة، و"التي يهدف بعضها الى إثارة البلبلة ويحاول بعضها الآخر استدراج ميقاتي الى سجالات لن ينجر اليها".
واضافت هذه الاوساط ان "ما تردد من اسماء قدمت، وأخرى اتفق عليها هي أفكار تم التداول بها ولم تحسم بعد في انتظار المزيد من التشاور في تركيبة الحكومة الثلاثينية، وتجانسها، وتضامن الأعضاء فيها".