أعلنت أوساط مواكبة لـ"المستقبل" أن "البحث في موضوع تشكيل الحكومة يدور حول طبخة كاملة للأسماء والحقائب وليس على اقتراح أسماء لحقيبة الداخلية فقط"، مرجحة "أن تبصر الحكومة النور في نهاية الأسبوع إذا ما بقيت الأجواء على إيجابيتها بين الأفرقاء المعنيين".
وكشفت هذه الأوساط أن "إسمين لضابطين متقاعدين في قوى الأمن الداخلي طرحا جدياً لوزارة الداخلية وهما قائد الدرك السابق اللواء انطوان شكور والضابط المتقاعد مروان شربل"، لكنها رجحت "التوافق على الثاني، أي شربل".
وقالت إن "الأمل بالتشكيل يوازي نسبة الخمسين في المئة إذ ان الأمور بخواتيمها والشيطان يكمن في التفاصيل". وشرحت خلفية تفاؤل الساعات الثماني والأربعين الماضية، موضحة أن "مجموعة معطيات تراكمت بدءاً بلقاء بري مع عون في ساحة النجمة، مروراً بتصريح جنبلاط الذي أنذر فيه الأكثرية الجديدة، وصولاً إلى زيارة الخليلين إلى دمشق حيث سمعا كلاماً من القيادة السورية مفاده أننا منهمكون بالوضع الداخلي، فلا تورطونا في حكومة لبنان، وما نأمله منكم أن تحفظوا كل الناس من رئيس الجمهورية إلى الرئيس المكلف وصولاً إلى النائب عون، ولا تكسروا أحداً".