#adsense

لقاء رباعي بين ميقاتي وباسيل والخليلين وثلاثة أسماء لـ “الداخلية”… مصادر معنية لـ “الأخبار” نفت ان تكون الأجواء قد اتّسمت بالإيجابية التي جرى تسويقها بعد الإجتماع

حجم الخط

ذكرت صحيفة "الأخبار" انه بعد مغادرة بري، وصل إلى قصر بعبدا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي علم أنه أرجأ أو ألغى موعداً في فردان، وتوجه للقاء سليمان بناءً على طلب الأخير. وأفيد بأن أجواء هذا الاجتماع كانت إيجابية. وتأكد ذلك من خلال لقاء رباعي عقد في دارة ميقاتي جمعه والوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل.

وكشفت مصادر متابعة للقاءات والمشاورات أن الأسماء الثلاثة المقترحة ليتولى أحدها حقيبة الداخلية، هي: الضابط المتقاعد في قوى الأمن الداخلي مروان شربل، القائد السابق للدرك أنطوان شكور والنقيب السابق للمحامين شكيب قرطباوي، معلنة أن الأمر حسم لشربل، لأنه يمثّل تقاطعاً بين رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون، فهو صهر أدونيس عكرة القريب من عون، وسليمان يعرفه من مدينة جبيل لسنوات وتربطه به صداقة، وكان يدعوه معه ضيفاً في أسفاره الرسمية إلى الخارج.

كذلك أكدت المصادر حسم حصة كل طرف من الحكومة الثلاثينية، بحيث يحصل الثلاثي سليمان وميقاتي والنائب وليد جنبلاط على 11 وزيراً، أي الثلث المعطّل، لكنه ثلث يتضمن ما يشبه الوديعة، هو وزير الداخلية المحسوب من حصة سليمان والمتوافق عليه مع عون. وتشمل حصة رئيس الجمهورية من الـ11، مارونيَّين وأرثوذكسياً، وحصة ميقاتي 4 سنّة بمن فيهم هو وأرثوذكسي، فيما يحصل جنبلاط على وزيرين درزيين وواحد سنّي. وتبلغ حصة تكتل التغيير والإصلاح ككل 11 وزيراً: 6 لكتلة عون، 2 لحزب الطاشناق، 2 للنائب سليمان فرنجية وواحد للنائب طلال أرسلان. ويتقاسم المقاعد الشيعية الستة: حركة أمل 3 وزراء، حزب الله 2 والحزب القومي واحد، إضافة إلى مقعد للنائب نقولا فتوش وآخر للمعارضة السنّية.

وإذ لفتت المصادر نفسها إلى أن السوريين مستعجلون على التأليف، ذكرت أن الجلسة الرباعية في فردان الأربعاء كانت الأولى التي تبحث في الحقائب والأسماء، حيث طرح كل واحد من الحاضرين ما عنده ومطالبه، متوقعة حسم أمر التأليف بعد جلستين مماثلتين «إذا استمرت الأجواء نفسها».

لكن هذه الأجواء الإيجابية تراجعت ليلاً، حيث ذكرت مصادر مطّلعة على المشاورات أن ميقاتي أبدى انزعاجه الشديد من تسريب اسم شربل مرشحاً توافقياً لتولّي وزارة الداخلية، ونقلت عنه قوله: «إن من يريد جدياً تأليف الحكومة لا يحرق اسم الرجل بهذه الطريقة». وجرت اتصالات بين ميقاتي وعدد من الشخصيات السياسية، في محاولة لتهدئة الأجواء والحفاظ على ما تحقق خلال اللقاء الرباعي المسائي. ونفت مصادر معنية أن تكون الأجواء قد اتّسمت بالإيجابية التي جرى تسويقها بعد الاجتماع الرباعي.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل