#adsense

الى العُمرة

حجم الخط

هبّة ساخنة، هبّة باردة، وما بين الهبّتين هبّة فاترة تحمل معها بشائر اتفاق على تشكيلة حكومية هذا الاسبوع.

مضحك هو الوضع الذي عليه فريق الثامن من آذار، مضحك الى درجة الاسف.. لقد سقطوا في امتحان السلطة الاول.

لأيام مضت كان الانطباع السائد ان المشكلة داخلية ومحصورة بين مطالب الجنرال المتقاعد ميشال عون وموقع رئاسة الجمهورية وموقع رئاسة الحكومة.

خلال الاشهر الماضية حافظ "حزب الله" على موقعه في الظل، داعماً لعون من بعيد لبعيد لكنه اضطر الى اعلان هذا الدعم جهاراً حين تبلغ الضوء الاصفر.

ذلك الضوء جاء من وراء الحدود وتحديداً من دمشق إذ حين بات بالإمكان الكشف عنه، طلب الى السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم التحرك، فتحرك باتجاه الرئيس ميشال سليمان.

قبل ذلك ترك الامر لقوى الثامن من آذار علها تتفق لكنها فشلت في الاتفاق.

وحده الرئيس نجيب ميقاتي كان يعلم ان القرار في يد دمشق ولذا كان ينام ملؤ جفونه فيما الجنرال عون ومن خلفه "حزب الله" يحاول "هبش" تركيبة حكومية مثيرة للجدل.

لم تكن المعركة قائمة حول وزارة الداخلية تحديداً، بل كانت تدور حول رؤية مفادها ان قوى الثامن من آذار تريد تحصين وضعها تحسباً لتطورات واحتمالات سلبية في سوريا.

زوار دمشق كانوا يراقبون وفي جلساتهم الخاصة كانوا لا يخفون انزعاجهم من القوى الحليفة وكانوا يقولون "بدل ان يقف الجميع الى جانب سوريا راحوا يخططون للاستيلاء على السلطة في بيروت وفي اعتقادهم ان النظام السوري قد يسقط.

"الامر لي" جاءت في الوقت المناسب والعارفون بخفايا الامور يقولون ان ميقاتي سيعلن حكومته هذا الاسبوع ويتحضر لاداء فريضة العمرة في الاسبوع المقبل.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل