اكد النائب ايلي ماروني "اننا نلمس أجواء تفاؤلية عند فريق "8 آذار" وبالتالي تصدر معلومات عن الحلحلة في ما يتعلق بملف وزارة الداخلية وقرب الإعلان عن تشكيل الحكومة، مما يشير الى أن الضوء السوري الذي كان محجوبا عن عملية التأليف قد أعطي لتشكيل الحكومة، مبديا حذره من الإفراط في التفاؤل لأنه سبق أن وعدوا مرات عدة بقرب تشكيل الحكومة وحددوا مواعيد عدة انهم اليوم يطلقون نوعا من الحذر تحسبا لظهور عقدة جديدة.
واستغرب ماروني في حديث الى "اذاعة الشرق" كيف أن عقدة وزارة الداخلية حلت بسحر ساحر وتخلى النائب ميشال عون عن التمسك بها، ورأى أن عملية تقاسم الحصص تأخذ وقتا إضافة الى الوضع في سوريا لافتا الى أن سوريا رغم انشغالاتها الداخلية ما زالت حريصة على أن تلعب دورها بالكامل في لبنان، ورغم كل الأزمات ما زالت تملك الوقت الكافي لإستقبال القيادات اللبنانية وتوجههم بما يتلاءم مع مصالحها.
واشار ماروني الى أن النائب جنبلاط قال "علينا الإسراع في تشكيل الحكومة لتحصين الخاصرة السورية وللأسف سوريا لم تتخل عن حلمها الدائم بالوصاية الدائمة على لبنان"، مذكرا أنه في مراحل خروجها من لبنان انكفأت ثم عادت وتمكنت عبر جماعات وشخصيات سياسية وأحزاب تابعة لها من السيطرة على الشرعية اللبنانية من خلال إسقاط الحكومة الدستورية والعملية الإنقلابية التي تتضح فيها لمسات حزب الله حيث تحولت اتجاهات بعض النواب في كثير من المناطق من "14 الى 8 آذار".
واكد أن سوريا كما كانت في الماضي تعتبر أن لبنان هو خاصرتها ومن مصلحتها الإمساك بهذه الخاصرة عبر حكومة تؤلفها ويوقع عليها المسؤولون اللبنانيون.
واذ لفت الى "أننا ما زلنا مقصرين في تنظيم معارضتنا أكد ضرورة البدء بالعمل على الأرض حفاظا على الوطن والمواطن، وقال:نحن بانتظار التشكيلة الحكومية لنبني على الشيء مقتضاه".
ولدى سؤاله عن المحكمة الدولية وعما إذا كانت ستغيب عن البيان الوزاري قال ماروني: هذه الأسباب حملت فريق "14 آذار" على الخروج من الحكومة وقد أعلنا ثوابتنا كما نتوقع فك التزامات لبنان عن المحكمة الدولية ونتوقع تشريعا أكثر لسلاح حزب الله.
وتعليقا على القمة الروحية التي عقدت في بكركي شكر ماروني مساعي البطريرك الراعي وتوقع صدور بيان يتضمن الدعوة للاسراع في تشكيل الحكومة ونبذ العنف والى الوحدة والتضامن واستمرار التواصل.